العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٩ - حکم الناسِی أو الجاهل للقراءة قبل الرکوع
الإعادة.
(مسألة ٢٣): إذا تذکّر الناسی أو الجاهل[١] قبل الرکوع لا یجب علیه إعادة القراءة، بل وکذا لو تذکّر فی أثناء القراءة، حتّی لو قرأ آیة لا یجب إعادتها، لکنّ الأحوط[٢] الإعادة[٣] خصوصاً إذا کان فی الأثناء[٤].
(مسألة ٢٤): لا فرق فی معذوریّة الجاهل بالحکم فی الجهر والإخفات بین أن یکون جاهلاً بوجوبهما، أو جاهلاً بمحلّهما، بأن علم إجمالاً أنّه یجب فی بعض الصلوات الجهر، وفی بعضها الإخفات؛ إلاّ أ نّه اشتبه علیه أنّ الصبح مثلاً جهریّة، والظهر إخفاتیّة، بل تخیّل العکس[٥]، أو کان جاهلاً بمعنی[٦] الجهر والإخفات فالأقوی[٧] معذوریّته[٨] فی
* فی صورة تنبه الجاهل بالسؤال، والأولی الرد فی مورد هذا الاحتیاط ونظائره أن یأتی بقصد الرجاء. (مفتی الشیعة).
[١] تقدّم التفصیل فیه . (صدرالدین الصدر).
[٢] لا یُترک، سیّما لو تذکّر فی الأثناء . (صدرالدین الصدر).
* لا بأس بترکه . (الفانی).
[٣] لا یُترک فی جمیع الصور . (الرفیعی).
[٤] لا یُترک فی هذه الصورة بقصد القربة المطلقة. (حسین القمّی).
[٥] بمعنی أنّه اعتقده . (المیلانی).
[٦] فی الأقوائیة فی هذه الصورة وفی لاحقتها _ وهی جهل المأموم _ تأمّل، فالاحتیاط فیهما لا یُترک . (الإصطهباناتی).
[٧] الأقوائیة ممنوعة . (الشاهرودی).
[٨] فی القوّة منع. (الحائری).
* فی معذوریة الجاهل بمعناهما نظر . (مهدی الشیرازی).