العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٣ - حکم العدول فِی السور حال الصلاة
(مسألة ١٧): الأحوط[١] عدم العدول[٢] من الجمعة والمنافقین إلی غیرهما فی یوم الجمعة وإن لم یبلغ النصف.
(مسألة ١٨): یجوز[٣] العدول من سورة إلی اُخری فی النوافل[٤] مطلقاً[٥] وإن بلغ النصف[٦].
(مسألة ١٩): یجوز مع الضرورة العدول[٧] بعد بلوغ النصف حتّی فی الجحد والتوحید، کما إذا نسی بعض السورة[٨] أو
[١] فی الحکم بلزومه إشکال. (المرعشی).
* لا بأس بترکه. (تقی القمّی).
[٢] لا یُترک. (الکوه کَمَرِی).
* هذا الاحتیاط لیس إلزامیاً. (مفتی الشیعة).
[٣] الجواز مشکل؛ فإنّ مقتضی إطلاق دلیل المنع التسویة بین الفریضة والنافلة. (تقی القمّی).
[٤] الأحوط الأولی عدم العدول من التوحید والجَحْد فیها أیضاً. (الخمینی).
* قد یشکل العدول فیها إذا کان من سورة التوحید أو الجحد؛ بناءً علی شمول أدلّة المنع فیهما للنوافل، والأحوط الإتیان بالمعدول إلیه بقصد القربة المطلقة. (زین الدین).
* لا یُترک الاحتیاط بترک العدول فیها أیضاً بعد بلوغ النصف، بل مطلقاً فی الجَحْد والتوحید. (السیستانی).
[٥] حتّی من الحمد والتوحید. (مفتی الشیعة).
[٦] الجواز أقرب. (الجواهری).
* الأحوط الترک. (المرعشی).
* الأحوط الإتیان بالمعدول إلیه بقصد القربة المطلقة. (الخوئی).
[٧] ویحتاط فی غیر صورة خوف فوت الوقت بإعادة الصلاة. (حسین القمّی).
[٨] لا یبعد جواز التبعیض أیضاً فی هذا الفرض، والأحوط فی غیره العدول، إلاّ ⇦