العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٢ - حکم العدول فِی السور حال الصلاة
وأمّا إذا شرع فی الجحد أو التوحید عمداً فلا یجوز العدول[١] إلیهما[٢] أیضاً علی الأحوط[٣].
⇨ * علی الأحوط. (الفیروزآبادی، الکوه کَمَرَی).
* علی الأحوط، ویحتمل هنا قویّاً جواز العدول مطلقاً وإن تجاوز النصف أو الثلثین. (آل یاسین).
* بل ما لم یتجاوزه. (محمدتقی الخونساری ، الأراکی، المرعشی).
* بل وإن بلغه، بل ولو تجاوزه ما لم یفرغ من السورة، وهکذا فی سائر السور یجوز العدول منها إلیهما مطلقاً، ومع الشروع بالجَحْد والتوحید ولو عمداً یجوز العدول إلی الجمعة والمنافقین، وکلّ موردٍ جاز العدول وجب إعادة البسملة. (کاشف الغطاء).
* بل ما لم یتجاوز النصف، أو ما لم یبلغ الثلثین، لکنّ الأحوط ما ذکره. (المیلانی).
* بل ما لم یتجاوز النصف. (زین الدین).
* علی الأحوط، ویحتمل هنا قویاً جواز العدول وإن تجاوز النصف أو الثلثین. (حسن القمّی).
* علی الأحوط الأولی. (السیستانی).
[١] الجواز لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* والأقوی الجواز. (الفیروزآبادی).
* بل یجوز العدول إلیهما علی الأقوی. (زین الدین).
[٢] علی الأحوط. (محمد الشیرازی).
[٣] عدم الجواز فی التوحید علی الأحوط، وفی الجَحْد علی الأقوی. (المرعشی).
* وإن کان الأظهر جواز العدول فی صورة العمد أیضاً. (الروحانی).