العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٠ - حکم البسملة فِی السور
من باب[١] المستحبّ علی وجه تعدّد المطلوب، لا التقیید[٢].
(مسألة ٦): یجوز قراءة العزائم فی النوافل وإن وجبت[٣] بالعارض[٤]، فیسجد بعد قراءة[٥] آیتها[٦] وهو فی الصلاة ثمّ یتمّها.
(مسألة ٧): سور العزائم أربع: الآم السجدة، وحآم السجدة، والنجم ، و«إقْرَأْ بِاسْمِ».
(مسألة ٨): البسملة جزء[٧] من...................
⇨ إطلاقاتهما لو کانت فی البین. (المرعشی).
* الغلبة غیر واضحة، ومع الشک فلا بُدّ فی إحراز عنوان تلک النافلة من قراءة السورة الموظّفة. (السیستانی).
[١] الجزم بما ذکر لا دلیل علیه. (تقی القمّی).
[٢] الأظهر التقیید. (الفانی).
* لأصل مشروعیتها وصحتها إلاّ أن یستفاد فی بعض الموارد من الشهرة أو السیرة أو غیرهما وحدة المطلوب. (مفتی الشیعة).
[٣] تبیّن أنّ عدم الجواز أقوی. (النائینی).
* محلّ إشکال. (البروجردی).
* محلّ الإشکال والتأمّل. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] فی هذا التعمیم وکذا فی سابقته تأمّل. (الإصطهباناتی).
* علی الأقوی. (المرعشی).
* فیه تأمّل. (الآملی).
[٥] وینبغی هنا أیضاً الاحتیاط بالجمع بینها وبین الإیماء. (آقاضیاء).
[٦] ولو کانت السجدة فی آخر السورة جاز له الرکوع وتأخیر السجدة، ولو سجد ثم قام للرکوع یستحبّ أن یعید الفاتحة. (الروحانی).
[٧] والشیعة یُعرفون باُمور، منها جزئیة البسامل للسور ، نعم، هم مختلفون فی ⇦