العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٨ - حکم تجدّد القدرة علِی القِیام فِی أثناء الصلاة
(مسألة ٢٦): لو تجدّدت القدرة[١] علی القیام فی الأثناء انتقل إلیه[٢]،
[١] فی ما لو صلّی آخر الوقت، وإلاّ فقد تقدّم لزوم التأخیر علی ذی العذر، وکذا فی المسألة التالیة. (مهدی الشیرازی).
* مع عدم ظنّها، أو احتمالها فی الابتداء وحین الشروع، فلا تصادم بین ما سبق منه فی المسألة الثانیة والعشرین وبین ما أفاده هنا. (المرعشی).
[٢] علی المشهور، والأحوط الإتمام والإعادة؛ حفظاً بین الکلمات والقاعدة مع سعة الوقت، نعم، یتمّ ذلک مع ضیقه، کما لا یخفی. (آقاضیاء).
* واکتفی بتلک الصلاة إن لم یسع الوقت للإعادة أو الاستئناف، وکذا فی المسألة الآتیة. (المیلانی).
* هذا إنّما یتمّ فی ضیق الوقت، وأمّا فی السعة: فإن أمکن التدارک بلا إعادة الصلاة، کما إذا تجدّدت القدرة بعد القراءة وقبل الرکوع وجب، وإلاّ وجبت الإعادة فی القیام الرکنی دون غیره، وبذلک تظهر الحالة فی المسألة الآتیة. (الخوئی).
* مع کونه فی ضیق الوقت وفی السعة یستأنف الصلاة، والأحوط الإتمام بالانتقال إلی المقدور، ثمّ الاستئناف، وکذا الکلام فی المسألة اللاحقة. (السبزواری).
* مع ضیق الوقت، وکذا فی الفروض اللاحقة، أمّا مع سعة الوقت فلابُدّ من إعادة الصلاة. (زین الدین).
* فإن کان فی سعة الوقت فالأحوط الإتمام والإعادة. (حسن القمّی).
* هذا فی ضیق الوقت، وأمّا فی سعته فلابدّ من رعایة القیام وإن استلزمت الإعادة؛ إذ شمول دلیل «لا تعاد فی الأثناء» محلّ الإشکال إن لم یکن ممنوعاً، والاحتیاط یقتضی أن تکون الإعادة فی بعض صورها بقصد الرجاء. (تقی القمّی).
* فی ضیق الوقت، وأمّا فی السعة فإن أمکن التدارک بلا إعادة الصلاة وجب، وإلاّ فیعید الصلاة من جهة فقد القیام الرکنی، وبه یظهر حال المسألة الآتیة. (الروحانی).