العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٩ - حکم القِیام حال القراءة والتسبِیحات
الصلاة وکان حرف واحد من تکبیرة الإحرام حال النهوض قبل تحقّق القیام بطل، کما أ نّه لو کبّر المأموم وکان الراء من أکبر حال الهویِّ للرکوع کان باطلاً، بل یجب أن یستقرّ[١] قائماً، ثمّ یکبّر ویکون مستقرّاً بعد التکبیر[٢]، ثمّ یرکع.
(مسألة ٢): هل القیام حال القراءة وحال التسبیحات الأربع شرط فیهما، أو واجب حالهما؟ وجهان، الأحوط الأوّل[٣]، والأظهر الثانی[٤]، فلو قرأ جالساً نسیاناً ثمّ تذکّر بعدها أو فی أثنائها صحّت قراءته وفات[٥] محلّ القیام[٦]،
[١] تحصیلاً للاستقرار المعتبر فی التکبیر. (المرعشی).
[٢] بمقدار ما یتحقّق معه التکبیر حال القیام. (آل یاسین).
* علی الأحوط. (محمد الشیرازی).
[٣] بل هو الأظهر، ولاینافی ذلک کونه من واجبات الصلاة. (المیلانی).
[٤] بما أنّ أجزاء الصلاة ارتباطیّة فکلّ جزءٍ منها مشروط بغیره من الأجزاء المتقدّمة والمتأخّرة والمقارنة، وعلیه فالقراءة فی غیر حال القیام فاقدة للشرط، ولو کان القیام بنفسه جزءاً فیجب استئنافها؛ تحصیلاً للحصّة الواجبة قبل فوات محلّها. (الخوئی).
*بل الأظهر الأول؛ إذ کلّ جزءٍ من أجزاء الصلاة مشروط بالأجزاء الاُخر؛ لارتباطیّتها، وعلیه فالقراءة فی غیر حال القیام فاقدة للشرط، فیجب الاستئناف فی الفرض. (الروحانی).
[٥] الظاهر أنّها لم تصحّ، ووجب استئنافها قائماً. (حسن القمّی).
* أی بلحاظ القراءة. (اللنکرانی).
[٦] للقراءة، وإن وجب أن یقوم ویرکع عن قیام. (الکوه کَمَرِی). ⇦