معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٤٦ - زبان قرآن و آرايههاى ادبى
مىنويسد:
الذي يذكره رحمتالله من معاني العقل بدعوي كونها مصطلحات معاني العقل لا ينطبق لا علي ما اصطلح عليه أهل البحث، ولا ما يراه عامة الناس من غيرهم علي ما لا يخفي علي الخبير الوارد في هذه الأبحاث، والذي أوقعه فيما وقع فيه أمران: أحدهما سوء الظن بالباحثين في المعارف العقلية من طريق العقل والبرهان. وثانيهما: الطريق الذي سلكه في فهم معاني الأخبار حيث أخذ الجميع في مرتبة واحدة من البيان وهي التي ينالها عامة الافهام وهي المنزلة التي نزل فيها معظم الاخبار المجيبة لأسؤلة أكثر السائلين عنهم (عليهم السلام)، مع أن في الاخبار غررا تشير إلي حقائق لا ينالها إلا الافهام العالية والعقول الخالصة، فأوجب ذلك اختلاط المعارف الفائضة عنهم (عليهم السلام) وفساد البيانات العالية بنزولها منزلة ليست هي منزلتها، وفساد البيانات الساذجة أيضا لفقدها تميزها وتعينها، فما كل سائل من الرواة في سطح واحد من الفهم، وما كل حقيقة في سطح واحد من الدقة واللطافة: والكتاب والسنة مشحونان بان معارف الدين ذوات مراتب مختلفة، وان لكل مرتبة أهلا، وان في الغاء المراتب هلاك المعارف الحقيقية.[١]
زبان قرآن و آرايههاى ادبى
در مورد كاربرد آرايههاى ادبى و بهويژه كاربست انواع مجاز در قرآن اختلاف ديدگاه وجود دارد. عدهاى به كلى منكر مجاز در قرآن شده، آن را مخالف شأن هدايتگرى قرآن دانستهاند.[٢] در مقابل، عدهاى ديگر وجه اعجاز قرآن را در كاربست مجاز و ديگر آرايههاى ادبى دانستهاند.[٣] از سوى ديگر، عدهاى از زاويه زبانشناختى به اين موضوع نگريسته و كاربست آرايههاى ادبى را در قرآن، دليل بر آن دانستهاند كه زبان قرآن، زبانى حكايتگر از پديدههاى
[١] . محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ١، پاورقى ص ١٠٠.
[٢] . رك: بدرالدين الزركشى، البرهان فى علوم القرآن، ج ٢، ص ٢٧٢.( نوع ٤٢)؛ جلالالدين سيوطى، الاتقان فى علوم القرآن، ج ٢، ص ٧٧( نوع ٥٢)؛ حسن مصطفوى، روش علمى در ترجمه و تفسير قرآن مجيد، صص ٧٦- ٧٣.
[٣] . رك: بدرالدين الزركشى، البرهان فى علوم القرآن، ج ٢، ص ٢٧٢.( نوع ٤٢)؛ جلالالدين سيوطى، الاتقان فى علوم القرآن، ج ٢، ص ٧٧( نوع ٥٢)؛ محمدهادى معرفت، التأويل فى مختلف المذاهب و الآراء، صص ١٥٢- ١٢١.