معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٠٢ - ١ قاعده زبان وحى
مؤلفه به طرح يك پرسش مهم مىپردازد كه آيا ميان مؤلف و نص رابطهاى وجود دارد؟ و آيا مىتوان نص ادبى را با قصد عقلى مؤلف، برابر دانست؟ حال اگر پاسخ مثبت باشد، آيا با اصول عامه محاوره مىتوان به مدلولهاى نص دست يافت؟ و اگر مطابقت تام ميان قصد مؤلف و نص، انكار شود؛ آيا اين دو مؤلفه، كاملًا متمايز و منفصلاند يا رابطه و علاقه مختصرى ميانشان برقرار است؟ البته اگر پرسشها به سمت علاقه و رابطه ميان مؤلف و نص و ناقد يا مفسر برود، بحث پيچيدهتر خواهد شد.[١]
استاد معرفت بعد از بيان ديدگاه نصر حامد ابو زيد و شلايرماخر به قواعد گوناگون هرمنوتيك متن دينى اشاره مىكند:
١. قاعده زبان وحى
شكى نيست كه لغت وحى، لغت عرف عام است، زيرا خداوند سبحان مىفرمايد:
- وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ.[٢]
- فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.[٣]
- وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.[٤]
- قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.[٥]
ابوالفتح كراجكى روايتى به اسناد رسول الله (ص) مطرح مىكند كه مىفرمايد:
إن الله أنزل القرآن علي بكلام العرب و المتاعارف من لغتها.[٦]
يعنى: خداوند سبحان، قرآن را بر رسول خدا با زبان و لغت متعارف عرب نازل كرده است.[٧]
[١] . همان، ص ١٥٧.
[٢] . ابراهيم، آيه ٤.
[٣] . دخان، آيه ٥٨.
[٤] . قمر، آيه ١٧.
[٥] . زمر، آيه ٢٨.
[٦] . كنز الفوائد، صص ٢٨٦- ٢٨٥؛ محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٩، ص ٢٨٢، حديث ٦.
[٧] . محمدهادى معرفت، التأويل فى مختلف المذاهب و الآراء، صص ١٦٤- ١٦٣.