معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٥٧ - مهمترين محورهاى اختلاف قرآن و عهدين درباره پيامبران
نسبت نارواى ديگرشان به يعقوب اين است كه تمام شب با خدا كشتى گرفت و او را رها نكرد تا آن كه خدا بر كف ران او زد و به او بركت داد تا سرانجام رهايش كرد.
اما قرآن، اسحاق و يعقوب را با زيباترين عبارات توصيف مىكند كه از بندگان شايستهاند:
وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ. إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ. وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ؛[١]
و به خاطر بياور بندگان ما ابراهيم و اسحاق و يعقوب را، صاحبان دستها (ى نيرومند) و چشمها (ى بينا) ما آنها را با خلوص ويژهاى خالص كرديم، و آن يادآورى سراى آخرت بود. و آنها نزد ما از برگزيدگان و نيكانند.
وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ. وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ. وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ. وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ؛[٢]
اينها دلايل ما بود كه به ابراهيم در برابر قومش داديم! درجات هر كس را بخواهيم (و شايسته بدانيم،) بالا مىبريم؛ پروردگار تو، حكيم و دانا است. و اسحاق و يعقوب را به او [=ابراهيم] بخشيديم؛ و هر دو را هدايت كرديم؛ و نوح را (نيز) پيش از آن هدايت نموديم؛ و از فرزندان او، داوود و سليمان و ايّوب و يوسف و موسى و هارون را (هدايت كرديم)؛ اينگونه نيكوكاران را پاداش مىدهيم. و (همچنين) زكريّا و يحيى و عيسى و الياس را؛ همه از صالحان بودند. و اسماعيل و اليسع و يونس و لوط را؛ و همه را بر جهانيان برترى داديم. و از پدران و فرزندان و برادران آنها (افرادى را برترى داديم) و برگزيديم و به راه راست، هدايت نموديم. اين، هدايت خدا است؛ كه هر كس از بندگان
[١] . ص، آيات ٤٧- ٤٥.
[٢] . انعام، آيات ٨٨- ٨٣.