معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٠٣ - ٣ قاعده جرى و تطبيق
٢. قاعده مراتب معنا
كلام و زبان قرآن، دلالتهاى طولى و مترتب و مرتبط دارد. برخى از آنها، ظاهر سطحى و پارهايى ديگر، باطن عمقى است.
به تعبير قرآن:
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها.[١]
استاد معرفت، اين مطلب يعنى درجات مختلف معانى قرآن و ساحتهاى معرفتى آن را از زبان راغب اصفهانى نقل مىكند كه اهل بلاغت، فصاحت قرآن، فقها، احكام شرعى، متكلمان، براهين عقلى، مورخان، قصههاى قرآنى و هر متخصصى به بخشى از حقايق قرآنى دست مىيابد. امام صادق (ع) نيز مىفرمايد:
كتاب الله عز و جل علي أربعة وجوه: علي العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الإشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء.[٢]
مسأله ظاهر و باطن قرآن از امورى است كه پيامبر اسلام (ص) در موقعيتهاى گوناگون بر آن تأكيد داشته و امت اسلامى را بدان توجه داده است.[٣]
٣. قاعده جرى و تطبيق
مسأله جرى و تطبيق يكى ديگر از مباحث مهم فهم متون دينى است. بر اين اساس، تأويل كلام به مفهوم عامش گرفته مىشود، سپس بر موارد بالذات و مصاديق تامش تطبيق مىگردد. براى نمونه در حديثى از امام صادق (ع) در ذيل آيه شريفه فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ آمده است:
نحن اهل الذكر و نحن المسؤولون[٤]
[١] . رعد، آيه ١٧.
[٢] . محمدباقر مجلسى، بحارالانوار، ج ٨٩، ص ١٠٣، حديث ٨١.
[٣] . محمدهادى معرفت، التأويل فى مختلف المذاهب و الآراء، صص ١٦٥- ١٦٤.
[٤] . محمّد بن مسعود العياشى، تفسير العياشى، ج ٢، ص ٢٦٠، حديث ٣٢.