معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٠١ - هرمنوتيك استاد معرفت
هرمنوتيك استاد معرفت
استاد معرفت در توضيح هرمنوتيك مىفرمايد:
عنوان اطلقة اصحاب الدراسات اللاهوتيه؛ تعبيراً عن مجموعة القواعد و المعايير التي يجب، ان يتّبعها المفسّر لفهم النص الديني، ليكون مضبوطاً و قائماً علي اسس حكيمة دون التبعثر و التشتّت في الآراء و الافهام و اكثرها اعتباط او تحكيم للرأي علي النص.[١]
يعنى هرمنوتيك، مجموعه قواعد و معيارهايى است كه مفسر براى فهم متون دينى بهكار مىگيرد و از آنها تبعيت مىكند.
البته استاد معرفت به توسعه معنايى هرمنوتيك توجه داشته است و مىفرمايد:
وقد اتسع مفهوم هذا المصطلح في تطبيقاته الحديثة و انتقل من مجال علم اللاهوت الي دوائر اكثر اتّساعاً، لتشمل كافة العلوم الانسانية؛ كالتاريخ و علم الاجتماع و الانثر و بولوجي و فلسفة الجمال و النقد الادبي و الفولكلور.[٢]
يعنى هرمنوتيك عبارت از روششناسى علوم انسانى است. دانشى كه به قواعد و ضوابط و معيارهاى علوم انسانى مىپردازد.
استاد معرفت دو نوع ديگر هرمنوتيك را به لحاظ معناشناختى متن معرفى مىكند. نخست، هرمنوتيكى كه به دنبال دريافت معنا عبارت است از طريق تجميع ادله تاريخى و لغوى كه بر فهم خارجى عبارت، فهمندگان را مساعدت مىكند؛ و نوع ديگر، بهدنبال تأويل نص و عبارت است تا اينكه در هر ظرف و شرط و حالتى، معنايى يابد و مشكلات زمانى و عصرى انسانها را پاسخ گويد. البته مفسران اسلامى هم به قرائن تاريخى و لغوى فهم نصوص توجه داشتند و هم اينكه از تفاسير اجتهادى و تأويلات آيات غافل نبودند.[٣]
استاد معرفت بر سه عنصر مؤلف و نص و مفسر يا قصد و نص و تفسير اشاره مىكند كه هرمنوتيستها بدان توجه داشتهاند. وى بعد از بيان اين سه
[١] . محمدهادى معرفت، التأويل فى مختلف المذاهب و الآراء، ص ١٥٣.
[٢] . همان.
[٣] . همان، صص ١٥٥- ١٥٤.