التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٢٩ - كتاب النكاح
يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواكُلُوامِن طَيّبتِ مَا رَزَقْنكُمْ وَ اشْكُرُوالِلَّهِ»[١] والأكل: الانتفاع، والطيّبات تشمل النساء، وقوله تعالى: وَ الطَّيّبتُ لِلطَّيّبِينَ وَ الطَّيّبُونَ لِلطَّيّبتِ»[٢].
وأمّا الثاني: فكقوله تعالى: «وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَذَ لِكُمْ»[٣]، وقوله تعالى: «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيّبت إلى قوله: «وَالْمُحْصَنتُ مِنَ الْمُؤْمِنتِ وَالْمُحْصَنتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتبَ»[٤]، وقوله تعالى: «وَ لَاجُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ»[٥]، وقوله تعالى: «وَ لَاجُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ»[٦]، وقوله تعالى:
«هؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ»[٧]؛ أي: تزويجهنّ حلال واللواط حرام.
وأمّا الثالث: فكقوله تعالى: «وَ مِنْ ءَايتِهِى أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَ جًا لّتَسْكُنُواإِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَ رَحْمَةً»[٨]، وقوله تعالى: «هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ»[٩]، وقوله تعالى: «وَ جَعَلَ لَكُم مّنْ أَزْوَ جِكُم بَنِينَ وَ حَفَدَةً»[١٠]، وقوله تعالى: «أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ
[١]. البقرة( ٢): ١٧٢ ..
[٢]. النور( ٢٤): ٢٦ ..
[٣]. النساء( ٤): ٢٤ ..
[٤]. المائدة( ٥): ٥ ..
[٥]. الممتحنة( ٦٠): ١٠ ..
[٦]. هود( ١١): ٧٨ ..
[٧]. هود( ١١): ٧٨ ..
[٨]. الروم( ٣٠): ٢١ ..
[٩]. البقرة( ٢): ١٨٧ ..
[١٠]. النحل( ١٦): ٧٢ ..