التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٠٤ - القول في الحيوان
والقطّان والطيرامي والإبلاميّ وغيرها، ولايؤكل منه ما ليس له فلس في الأصل، كالجرّي والزمّار (٤) والزهو والمارماهي وغيرها.
(مسألة ٣): الإربِيان- المسمّى في لسان أهل هذا الزمان ب «الرُّوبيان»- من جنس السمك الذي له فلس، فيجوز أكله.
(مسألة ٤): بيض السمك يتبعه (٥)، فبيض المحلّل حلال وإن كان أملس، وبيض المحرّم حرام وإن كان خشناً. والأحوط في حال الاشتباه (٦) عدم أكل ما كان أملس.
نعم لو كان مشتبهاً في أنّه من المحلّل والمحرّم، وكان خشناً، أو اشتبه ذلك أيضاً (٧)، حلّ أكله.
(مسألة ٥): البهائم البرّيّة من الحيوان صنفان: إنسيّة ووحشيّة. أمّا الإنسيّة فيحلّ
(٤) لصحيح ابن مسلم: «أنهاكم عن الجرّي والزمّير والمارماهي والطافي»[١].
وخبر إسحاق في الزهو: لا حاجة لنا فيه، والزهو: سمك ليس له قشر.[٢]
(٥) بلا خلاف فيه؛ لخبر ابن أبي يعفور في بيض الدجاجة: «إنّ البيض إذا كان ممّا يؤكل لحمه فلا بأس بأكله، فهو حلال»[٣].
وخبر داود: «كلّ شيء يؤكل لحمه، فجميع ما كان منه من لبن أو بيض أو أنفحة، فكلّ ذلك حلال طيّب»[٤].
(٦) بأن كان هناك بيوض مخلوط من خشن وأملس، ولا دليل على الحكم إلّاأنّه ادُّعي[٥] شهادة التجربة له.
(٧) كما إذا طبخ ولم يعلم حاله، ولعلّه لأصالة الإباحة.
[١]. وسائل الشيعة ٢٤: ١٣٠، كتاب الأطعمة والأشربة، أبواب الأطعمة المحرّمة، الباب ٩، الحديث ١ ..
[٢]. وسائل الشيعة ٢٤: ١٣٨، كتاب الأطعمة والأشربة، أبواب الأطعمة المحرّمة، الباب ١١، الحديث ١ ..
[٣]. وسائل الشيعة ٢٤: ١٦٥، كتاب الأطعمة والأشربة، أبواب الأطعمة المحرّمة، الباب ٢٧، الحديث ٧ ..
[٤]. وسائل الشيعة ٢٥: ٨١، كتاب الأطعمة والأشربة، أبواب الأطعمة المحرّمة، الباب ٤٠، الحديث ٢ ..
[٥]. انظر: كشف اللثام ٩: ٢٥١؛ رياض المسائل ١٣: ٣٧٧؛ جواهر الكلام ٣٦: ٢٦٤ ..