كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٩ - توضيح المتن
مضافا إلى أنه كذلك لغة كما في الصحاح و تعارف استعماله فيه في الاخبار في غير باب: الجملة المذكورة بكاملها معترضة ينبغي وضعها بين شريطين.
و تعارف: كلمة تعارف اسم و ليست فعلا ماضيا، و هي عطف على أنه كذلك. و التقدير: و يدل عليه مضافا إلى تعارف استعماله- الشكّ- في الظن في اخبار غير باب الاستصحاب.
في الاخبار في غير باب: أي في غير باب من الأبواب. و الأنسب التعبير هكذا: في اخبار غير باب الاستصحاب.
قوله عليه السّلام: فاعل يدل. و هو إشارة إلى المورد الأوّل من الموارد الثلاثة في صحيحة زرارة الأولى.
و قوله أيضا: عطف على قوله عليه السّلام. و هو إشارة إلى المورد الثاني.
بعد السؤال عنه: المناسب: بعد السؤال منه عليه السّلام.
حيث دلّ بإطلاق مع ترك الاستفصال: قد توحي العبارة أن ثبوت الإطلاق هو بملاك ترك الاستفصال، و لكن عرفت أن ملاك أحدهما غير ملاك الآخر. و لا يبعد أنه ذكرهما كملاكين لاستفادة التعميم و ليس الثاني ملاكا للأوّل.
بين ما إذا أفادت هذه الأمارة: يعني تحريك شيء و هو لا يعلم به.
على عموم النفي: متعلّق بقوله: حيث دلّ بإطلاقه.
و قوله عليه السّلام بعده: هو عطف على قوله عليه السّلام. و المراد من بعده بعد قوله: لا، حتّى يستيقن أنه قد نام.
إن الحكم في المغيّى: المناسب: على أن الحكم في المغيّى. و قد عرفت سابقا أن في التعبير أو في المضمون شيئا من المسامحة.