كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٢ - توضيح المتن
و قوله: (باتصال حدوثه) يعني: لاحتمال انفصال زمان الشكّ عن زمان اليقين بحدوث موت الوارث في الساعة الثانية.
و كان المناسب حذف كلمة اتصال، أي هكذا: لاحتمال انفصاله عنه بحدوثه.
و بالجملة كان بعد ذاك الآن: هذا اللفّ و الدوران في العبارة أمر لا داعي إليه. و المناسب: و بكلمة أخرى، و المقصود: أنه بعد الساعة الأولى التي هي قبل الساعتين توجد ساعتان يعلم بتحقّق أحد الحادثين فيها.
و إذا أردنا أن نتساير مع العبارة أكثر فالتقدير هكذا: كان بعد الساعة الأولى- التي هي قبل زمان اليقين بحدوث أحد الحادثين في إحدى الساعتين- ساعتان، إحداهما الساعة الثانية التي هي زمان حدوث أحد الحادثين، و الساعة الثالثة التي هي زمان حدوث الحادث الآخر.
حدوث الآخر و ثبوته: عطف الثبوت على الحدوث تفسيري.
و قوله: (الذي يكون طرفا) وصف لحدوث الآخر و توجد نسخة أخرى تشتمل على ظرفا بدل طرفا.
و المقصود: أن الآخر- أعني موت المورّث- هو ظرف للشكّ في أن موت الوارث- الذي يستصحب عدمه- هل تحقّق فيه أو تحقّق قبله.
و المقصود و إن كان واضحا إلّا أن الأنسب في صياغة التعبير ينبغي أن يكون هكذا: و الآخر زمان حدوث الآخر الذي يكون طرفا للشكّ في أنه هو الذي حدث قبلا أو ذاك.
حيث لم يحرز معه كون رفع: العبارة إلى فقرة لا يقال تتناسب مع التفسير الأوّل، و من فقرة لا يقال تتناسب مع التفسير الثاني.
مجموع الزمانين: أي الساعة الثانية و الثالثة. و المقصود من ذلك