كفاية الأصول في أسلوبها الثاني - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٨ - توضيح المتن
أما من جهة إسناد وجوده إليه: أي أما من جهة معلولية وجود أحد الشيئين للشيء الآخر، كوجود العالم الذي نقول هو ملك للّه سبحانه بمعنى أنه موجده، و الإضافة هنا اشراقيّة كما لا يخفى، بخلافه في المنشأين الآخرين، فإن الإضافة مقوليّة.
أو من جهة إنشاءه: أي إنشاء الملك و الاختصاص.
مع من اختياره ...: هذا التطويل بلا موجب.
ثمّ إن التقييد بالبعيدة لنفي احتمال نشوء الاختصاص من التصرف.
شرعا و عرفا: قيدان لملك.
ناشئ من سبب اختياري ...: هذا التكرار بلا موجب إلّا لبيان أن السبب قد يكون أمرا غير اختياري، و لكن هذا المقدار لا يستدعي التكرار.
و الغفلة ...: أي مع الغفلة عن أنه مشترك. و المناسب ابدال كلمة بالاشتراك بكلمة مشترك.
و الإضافة الخاصة الاشراقيّة ...: المناسب: و بين الاختصاص الخاص الذي يكون بنحو الإضافة الاشراقيّة تارة و بنحو الإضافة المقوليّة أخرى، و لكن بعد أن كانت العبارة كما في المتن فعطف الإضافة الخاصة الاشراقيّة على الاختصاص الخاص إما عطف تفسير أو من باب عطف الخاص على العام، فإن الاختصاص على أنحاء ثلاثة، و الإضافة في الأوّل اشراقيّة، و في الأخيرين مقوليّة.
فيكون شيء ملكا لأحد ...: كالفرس مثلا، فإنه ملك لزيد بمعنى أنه اشتراه، و ملك للّه سبحانه بمعنى أنه أوجده.
فتدبر: قد أشرنا إلى ما يحتمل أن يكون وجها له.