دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالى على المذهب الجعفري - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٣ - ٧ - و اما ان الميزان في صدق الغناء مناسبة الكيفية لمجالس أهل الفسوق
و اما من طرقنا فالوارد عن السكوني عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السّلام: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: زاد المسافر الحداء و الشعر ما كان منه ليس فيه خنا[١]»[٢].
و هو جيد لو تمّ سندا و لم يناقش من ناحية النوفلي.
الا ان بالامكان ان يقال بخروج الحداء عن الغناء تخصصا لا تخصيصا، كما احتمل ذلك في الجواهر[٣]، و معه لا حاجة إلى البحث عن دليل الاستثناء.
٦- و اما استثناء الاعراس
فلصحيحة ابي بصير المتقدمة و غيرها.
و اما اعتبار عدم انضمام المحرّم فلان المستثنى عنوان الغناء دون ما زاد. مضافا إلى امكان فهم ذلك من صحيحة ابي بصير، بل يفهم منها أيضا تخصيص الجواز بالنساء.
٧- و اما ان الميزان في صدق الغناء مناسبة الكيفية لمجالس أهل الفسوق
فلم يذكر في كلمات المشهور بل المذكور فيها ان الغناء هو الصوت المشتمل على الترجيع او المشتمل على الترجيع مع الطرب، و ما شاكل ذلك.
و المناسب الرجوع إلى العرف- لأنه المرجع في تحديد مفاهيم الالفاظ- و هو يحدده بما ذكرناه. و عادة يتحقق ذلك فيما إذا كان الصوت من شأنه الاطراب.
[١] الخنا: الفحش في الكلام.
[٢] وسائل الشيعة ٨: ٣٠٦ الباب ٣٧ من أبواب آداب السفر الحديث ١.
[٣] جواهر الكلام ٢٢: ٥١.