تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٣
من الصحيحة ان اختصت (١) بالنسيان و عممت الزيادة و النقصان (٢) و الظاهر ان بعض ادلة الزيادة مختصة بالسهو مثل قوله: «اذا استيقن انه زاد فى المكتوبة استقبل الصلاة (٣)»
(١) اى ان اختصت الصحيحة اى حديث لا تعاد بالناسى، و هذا اشارة الى الخلاف الموجود فى حديث لا تعاد بانه مختص بالناسى او يشمل الجاهل ايضا.
و قال المحقق الهمدانى: لم يتضح لى فائدة التقييد بالنسيان اذ على تقدير عدم التخصيص بالناسى دائرة العموم تكون اوسع فتخصيصه أهون.
(٢) اى يشمل حديث «لا تعاد» صورتى النقص و الزيادة، و اما بناء على اختصاصه بالنقيصة السهوية بأن يدل على أن الاخلال بالصلاة لا يقدح فيها فيكون معارضا لما دل على قدح الاخلال بشىء سهوا.
(٣) فيكون اخص من الصحيحة لانها اعم من الزيادة و النقصان، فيصير بعد تخصيص الصحيحة بها مقتضى القاعدة ابطال الزيادة السهوية و العمدية باخبار الزيادة، و عدم الاخلال بالنقيصة السهوية فى غير الخمسة بمقتضى لا تعاد بعد تخصيصها باخبار الزيادة، هذا نتيجة ما استخرجه من القواعد.
و الحمد للّه أولا و آخرا تم هذا الجزء من الكتاب و يتلوه الجزء الثامن.