تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٧ - فى استصحاب صحة الاجزاء السابقة
لو انضم اليه (١) تمام ما يعتبر فى تحقق السكنجبين لحصل (٢) الكل فلو لم ينضم اليه (٣) تمام ما يعتبر فلم يحصل ذلك الكل (٤) لم يقدح (٥) ذلك فى اتصاف الخل بالصحة فى مرتبة جزئيته فاذا كان عدم حصول الكل يقينا لعدم تمام ما يعتبر فى الكل غير (٦) قادح فى صحة الجزء فكيف اذا شك فى حصول الكل من جهة الشك فى انضمام تمام ما يعتبر، كما فيما نحن فيه (٧)،
(١) اى لو انضم الى الخل تمام الاجزاء و الشرائط المعتبرتين فى تحقق السكنجبين.
(٢) جواب لقوله: لو انضم اى لحصل السكنجبين.
(٣) اى لو لم ينضم الى الخل تمام ما يعتبر فى السكنجبين من الاجزاء و الشرائط.
(٤) اى السكنجبين.
(٥) اى لم يقدح عدم حصول الكل فى اتصاف الخل بالصحة التأهلية بمعنى انه لو انضم اليه سائر ما يعتبر فى الكل يحصل ذلك الكل، و الصحة بهذه المعنى لا يمكن سلبها عن الجزء.
(٦) خبر لقوله: «فاذا كان ...» اى اذا كان عدم حصول الكل كالسكنجبين لاجل عدم انضمام سائر أجزائه اليه غير مضر بصحة جزئية الخل، فالشك فى عدم حصول الكل لاجل الشك فى انضمام لسائر اجزائه اليه غير مضر بصحة الجزئية بطريق اولى، فالشك فى حصول الصلاة لاجل الشك فى حصول شرطه، و هو عدم الزيادة غير قادح فى صحة الاجزاء السابقة بالاولوية القطعية.
(٧) الذى يشك فى حصول الصلاة من جهة الشك فى انضمام