تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٥ - الاشكال على استصحاب الصحة
قاطعا، و رافعا للهيئة الاتصالية و الارتباطية فى نظر الشارع (١) بين الاجزاء فاذا شك فى رافعيته (٢) لها حكم (٣) ببقاء تلك الهيئة، و استمرارها و عدم (٤) انفصال الاجزاء السابقة عما يلحقها. و ربما يرد (٥) استصحاب الصحة بانه ان اريد صحة الاجزاء المأتى بها (٦)
الاتصالية يجرى، و يفيد عدم الاعتناء بالشك المذكور.
(١) اى من حيث كون وجود الشىء رافعا للارتباط الموجود بين الاجزاء فى نظر الشارع، كالحدث، و الفعل الكثير.
(٢) اى فى رافعية الشىء للهيئة الاتصالية.
(٣) اى حكم بالاستصحاب ان الهيئة باقية و مستمرة.
(٤) اى حكم بعدم انفصال ... اى حكم بأن الاجزاء السابقة غير منفصلة عن الاجزاء اللاحقة، فان الاتصال باق بينهما.
(٥) مضارع مجهول، و الراد هو صاحب الفصول. و ملخص الرد: انه ان القائل بجريان استصحاب صحة الاجزاء السابقة ان اراد صحتها حتى بعد طرو المانع الاحتمالى فلا فائدة لهذا الاستصحاب اذ اثبات صحة مجرد الاجزاء السابقة حتى بعد طرو المانع الاحتمالى لا يوجب براءة ذمة المكلف، فان البراءة تتحقق بفعل الكل، و هو لم يفعل الى الآن اذا المفروض ان شكه فى الاثناء، و كون الاجزاء اللاحقة قابلة للانضمام الى الاجزاء السابقة الصحيحة غير معلوم، و استصحاب صحة الاجزاء السابقة لا يثبت قابلية لحوق الاجزاء اللاحقة اليها.
(٦) اى الاجزاء التى أتى بها سابقا.