تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٧ - فى جريان البراءة فيما كان المشكوك جزءا ذهنيا
و هو الشك فى كون الشىء قيدا للمأمور به (١)، فقد عرفت انه (٢) على قسمين لان القيد قد يكون منشؤه (٣) فعلا خارجيا مغايرا للمقيد فى الوجود الخارجى كالطهارة الناشئة من الوضوء، و قد يكون (٤) متحدا معه فى الوجود الخارجى، اما الاول (٥) فالكلام فيه هو الكلام فيما تقدم (٦) فلا نطيل بالاعادة. و اما
و قال: ان الكلام فى كل من القسمين فى اربع مسائل:
و تعرض لكل واحد منها و من هنا شرع فى البحث عن القسم الثانى، و هو الجزء الذهنى المعبر عنه بالتقيد.
(١) و قد تقدم الكلام فى القسم الاول الذى كان الشك فى كون الشىء جزءا للمأمور به.
(٢) اى القيد.
(٣) اى منشأ القيد فان الطهارة قيد للمأمور به، كالصلاة، و هى ناشئة من الفعل الخارجى الذى هو مغاير للمقيد- الصلاة- فى الوجود الخارجى فان وجود الصلاة يغاير وجود الوضوء.
(٤) اى قد يكون منشأ القيد متحدا مع المقيد فى الوجود الخارجى، كالايمان فى الرقبة فان الايمان قيد ناش عن الرقبة التى هى المقيد به فمنشأ القيد متحد مع المقيد فى الوجود الخارجى.
(٥) و هو ما كان منشأ القيد مغايرا مع المقيد فى الوجود الخارجى.
(٦) من الشك فى كون الشىء جزءا للمأمور به فيكون القيد