تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٠ - فى الوجوه التى استدل بها على البراءة
المركب عند اختراعه (١) له الذى (٢) هو عبارة عن ملاحظة عدة الاجزاء غير المرتبطة فى نفسها شيئا (٣) واحدا، و مرجعها (٤) الى اصالة ملاحظة هذا الشىء (٥) مع المركب المأمور به شيئا واحدا. فان (٦) الماهيات المركبة لما كان تركبها جعليا حاصلا باعتبار و إلّا (٧)
عدم لحاظ هذا جزءا للمركب عند لحاظ سائر اجزائه شيئا واحدا.
(١) اى عند اختراع المخترع الاجزاء للمركب فان هذا الجزء المشكوك ليس دخيلا فى المركب عند اختراعه.
(٢) صفة لقوله: «المركب» اى المركب الذى هو ... اى المركب عبارة عن عدة اجزاء غير مرتبط بعضها ببعض لكن صار شيئا واحدا بالاعتبار، كالصلاة فانها اجزاء متفرقة اجنبى بعضها عن بعض كالتكبير و القراءة، و الركوع، و السجود إلّا ان الشارع لاحظها شيئا واحدا.
(٣) اى ملاحظة عدة الاجزاء شيئا واحدا.
(٤) اى مرجع اصالة عدم دخل هذا المشكوك.
(٥) اى اى هذا الشىء المشكوك.
(٦) تفصيل لما ذكره من ان وحدة المركب وحدة اعتبارية فانه بلحاظ اللاحظ اجزاء متعددة شيئا واحدا يصير المركب أمرا واحدا، و ليست وحدته وحدة حقيقية، و كيف انه مركب من الاجزاء المتباينة.
(٧) اى مع قطع النظر عن اعتبار المعتبر و جعل الاجزاء