تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٣ - فيما كان الشك فى الجزئية ناشئا من اجمال النص
و الاقوى هنا (١) ايضا (٢) جريان اصالة البراءة لعين ما اسلفناه فى سابقه (٣) من (٤) العقل، و النقل. و ربما يتخيل جريان قاعدة الاشتغال هنا (٥) و ان جرت اصالة البراءة فى المسألة المتقدمة (٦) لفقد الخطاب التفصيلى المتعلق بالامر المجمل فى تلك المسألة (٧)، و وجوده (٨) هنا فيجب الاحتياط بالجمع
(١) اى فيما كان الشك فى الجزئية ناشئا من اجمال الدليل.
(٢) اى كما تجرى البراءة فيما كان الشك فى الجزئية ناشئا من فقدان النص، كذلك تجرى فيما اذا كان ناشئا من اجمال النص.
(٣) اى فيما كان الشك فى الجزئية ناشئا من فقدان النص.
(٤) بيان لقوله: «ما اسلفناه» اى تجرى البراءة هنا لعين ما بيّنا من الدليل العقلى، و النقلى على جريان البراءة فى سابقه مما كان الشك فيه ناشئا من فقدان النص.
(٥) اى فيما كان الشك ناشئا من اجمال النص.
(٦) و هى ما كان الشك ناشئا من اجمال النص.
(٧) اى فيما كان الشك ناشئا من فقدان النص اذ المفروض فقدان النص، و عدم العلم بوجود خطاب تفصيلى، و مجرد العلم بوجود احد الخطابين فى الواقع لا يصلح أن يكون قاطعا للعذر لصدق عدم البيان معه.
(٨) اى وجود خطاب تفصيلى فى ما كان الشك فى الجزئية ناشئا من اجمال النص، و انما الاجمال فى متعلقه و وجود الخطاب التفصيلى قاطع للعذر عند الشرع و العقل، و لا يجرى ما لا يعلمون