تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦١ - فى الوجوه التى استدل بها على البراءة
فهى (١) اجزاء لا ارتباط بينها فى انفسها، و لا وحدة (٢) يجمعها إلّا باعتبار معتبر توقف (٣) جزئية شىء لها على ملاحظته معها، و اعتبارها (٤) مع هذا الشىء أمرا واحدا فمعنى جزئية السورة للصلاة ملاحظة السورة مع باقى الاجزاء شيئا واحدا، و هذا (٥) معنى اختراع الماهيات، و كونها (٦) مجعولة فالجعل و الانتزاع فيها (٧)
مركبا واحدا.
(١) اى الماهيات المركبة.
(٢) اى لا وحدة تجمع الاجزاء، و تكون جامعة حقيقة بين الاجزاء الا اعتبار معتبر فانه اعتبر جامعا بينها فيكون وحدة المركب وحدة اعتبارية.
(٣) جواب لقوله: «لما كان ...» اى الماهيات المركبة حيث كان تركبها جعليا توقف جزئية شىء للماهيات المركبة على ملاحظة هذا الشىء مع اجزاء الماهيات المركبة أمرا واحدا.
(٤) اى على اعتبار اجزاء الماهية المركبة مع هذا الجزء أمرا واحدا. ان شئت فقل: ان جزئية هذا الشىء تكون منتزعة من لحاظ هذا الجزء مع سائر اجزاء المركب أمرا واحدا.
(٥) الذى ذكرناه من ان معنى الجزئية هو لحاظ هذا الجزء مع باقى الاجزاء شيئا واحدا.
(٦) اى كون الماهيات مجعولة معناه لحاظ اجزاء ماهية المركب شيئا واحدا.
(٧) اى فى الماهيات فمعنى جعل الماهيات و اختراعها هو