تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٨ - فى ثبوت الجزئية فى حق الناسى و عدمه
المجعولات القابلة للارتفاع فى الزمان الثانى فمعنى رفع النسيان رفع ما يترتب عليه (١)، و هو (٢) ترك الجزء، و معنى رفعه (٣) رفع ما يترتب عليه، و هو ترك الكل، و معنى رفعه (٤) رفع ما يترتب عليه، و هو وجود الامر فى الزمان الثانى.
(١) اى على النسيان.
(٢) اى ما يترتب على النسيان عبارة عن ترك الجزء، فان ترك الجزء مرفوع بالحديث كانه لم يترك.
(٣) اى معنى رفع ترك الجزء رفع ترك الكل كأن الناسى لم يترك الكل.
(٤) اى معنى رفع ترك الكل رفع وجود الامر الاول فى الزمان الثانى، اى ان الامر بالصلاة سقط، و لم يبق، و معنى رفع وجود الامر فى الزمان الثانى رفع وجوب الاعادة فحديث الرفع يرفع ترك السورة بمعنى ان الناسى كأنه لم يترك السورة.
و ملخص الكلام: ان المدعى يقول: ان ما ذكره الشيخ من ان وجوب الاعادة يترتب على الامر الاول لا على ترك السورة غير تام فانه بالاخرة يرجع الى ترك السورة اذ ترك السورة صار سببا لترك كل الصلاة و ترك كل الصلاة صار سببا لبقاء الامر بالصلاة، و عدم سقوطه و بقاء الامر الاول سبب لوجوب الاعادة، فان حديث الرفع يرفع ترك السورة، و معنى عدم ترك السورة راجع الى عدم ترك الكل، و معنى عدم ترك الكل راجع الى سقوط الامر، و معناه راجع الى عدم وجوب الاعادة فحديث