تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٠ - الخدشة فى استصحاب بقاء الهيئة الاتصالية
بالاتصال و الهيئة الاتصالية ان كان ما بين الاجزاء السابقة بعضها مع بعض فهو (١) باق لا ينفع، و ان كان (٢) ما بينها و بين ما لحقها من الاجزاء الآتية فالشك فى وجودها (٣) لا بقائها.
الخدشة ...» لاحظ كلامه.
و اما استصحاب بقاء الاجزاء السابقة على قابلية لحوق باقى الاجزاء اليها فاورد عليه بقوله: «و اما اصالة بقاء الاجزاء السابقة على قابلية الحاق الباقى بها ...»
(١) اى اتصال الاجزاء السابقة عند حصول ما شك فى رافعيته باق قطعا فان الهيئة الاتصالية الحاصلة بين الاجزاء السابقة حصلت على الفرض، و بعد حصول ما شك فى رافعيته لا ينقلب عما هو عليه اذ الشىء لا ينقلب عما هو عليه.
اضف اليه: ان استصحاب المذكور لا ينفع و لا يثبت اتصال الهيئة الاتصالية بين جميع اجزاء المركب.
(٢) اى ان كان المراد من الاتصال و بقاء الهيئة الاتصالية بقاؤها ما بين الاجزاء السابقة و الاجزاء اللاحقة. و ان شئت فقل ان كان المراد من بقاء الاتصال اتصال مجموع اجزاء المركب فالشك فى حدوث الهيئة الاتصالية لا فى بقائها فيكون المورد مجرى للبراءة لا للاستصحاب.
(٣) اى فى وجود الهيئة الاتصالية.
و ملخص الكلام: ان كان المستصحب فى المقام الهيئة الاتصالية بين خصوص الاجزاء السابقة فهو معلوم و لا موضوع للاستصحاب فيه، و ان كان المستصحب الهيئة الاتصالية بين جميع اجزاء