تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤١ - الاشكال على الاستدلال بالآية
المعنى (١) متغايرا للاول مبنى (٢) على كون المراد من العمل مجموع المركب الذى وقع الابطال فى اثنائه (٣)، و كيف كان (٤) فالمعنى الاول (٥) اظهر لكونه (٦) المعنى الحقيقى
(١) أى جعل هذا المعنى الثالث غير المعنى الاول.
(٢) خبر لقوله: «جعل».
(٣) اى فى اثناء العمل. اما لو قلنا ان المراد من الاعمال ما يعم مجموع المركب و الجزء المتقدم فانها تشمل الكل و البعض، فيكون المعنى الثالث داخلا فى المعنى الاول.
(٤) اى امكن ارجاع المعنى الثالث الى المعنى الاول أم لا؟
(٥) و هو كون المراد من الابطال احداث البطلان.
(٦) اى لكون المعنى الاول معنا حقيقيا للابطال، لما عرفت من أن الابطال من باب الافعال، و مقتضاه الاحداث.
و الحاصل: ان المعنى الاول للابطال اظهر من معناه الثانى و الثالث، و وجه الاظهرية امور.
الاول: ان المعنى الاول هو معنى حقيقى للابطال لما عرفت ان حقيقة الابطال احداث البطلان لكونه من باب الافعال، و مقتضى باب الافعال هو الاحداث.
الثانى: ما اشار اليه بقوله و لموافقته ... الى المعنى الاول موافق لمعنى الابطال فى الآية الاخرى، و هى تكون شاهدة على اظهرية هذا المعنى اذ له شاهد يكون مؤيدا له بخلاف المعنى الاخيرين.
الثالث: ما اشار اليه بقوله: و مناسبته اى المعنى الثالث