الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٤٣١ - الباب الرابع والعشرون باب البداء
دروجاً، أي مشى بسعة الخطوات[١].
(مِنْ إنْسٍ). اسمُ جنس «إنسى».
(وَجِنٍّ). اسمُ جنس «جنّي».
(وَطَيْرٍ). جمع «طائر».
(وَسِبَاعٍ). جمع «سبع».
(وغير ذلك). الإشارة إلى المذكور، وهو[٢] القسمان: «ذوات الأجسام» و «ما دبّ ودرج» وغيرهما الأعراض الموجودة في الخارج في أنفسها. ويحتمل أن يكون «ذلك» إشارةً إلى الإنس والجنّ والطير والسباع «وغيرُه» الملائكةَ وسائر الحيوانات.
(مِمَّا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، فَلِلَّهِ- تَبَارَكَ وَتَعَالى- فِيهِ). الفاء للتفريع على قوله: «والقضاء بالإمضاء هو المبرم». والضمير راجع إلى المبرم، أو إلى كلّ واحدٍ من المعلوم ونظائره في قوله: «فالعلم في المعلوم» إلى آخره. ومآلهما واحد.
(الْبَدَاءُ). مبتدأ خبره الظرف الأوّل، والظرف الثاني متعلّق به.
(مِمَّا لَاعَيْنَ لَهُ). «من» بمعنى «في» و «ما» مصدريّة نائبة عن الزمان. قال نجم الدين الرضيّ رحمه اللَّه تعالى في شرح الكافية في بحث حروف المصدر:
وصلة «ما» المصدريّة لا تكون عند سيبويه إلّافعليّة، وجوّز غيره الاسميّة أيضاً، وهو الحقّ وإن كان ذلك قليلًا كما في نهج البلاغة: «بقوا في الدنيا ما الدنيا باقية[٣]»[٤].
(فَإِذَا وَقَعَ الْعَيْنُ الْمَفْهُومُ) أي المعلوم بالعقل.
(الْمُدْرَكُ) أي بالحواسّ. والمراد وقوعه مع الإمضاء كما مرّ.
(فَلَا بَدَاءَ، وَاللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ). يحتمل أن يكون استدراكاً لدفع أن يتوهّم ممّا سبق
[١]. الصحاح، ج ١، ص ٣١٣؛ لسان العرب، ج ٢، ص ٢٦٦( درج).
[٢]. في« ج»:« وهما».
[٣]. نهج البلاغة، ص ٩٠، الخطبة: ٥٢. وفيه:« عُمِّرْتُم» بدل« بقوا».
[٤]. شرح الرضي على الكافية، ج ٤، ص ٤٤١( الحروف المصدرية).