الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٩٤ - الشرح
لَامِسَةٌ، وَلَا تَحُسُّهُ حَاسَّةٌ «وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ»[١] أَتْقَنَ مَا أَرَادَ مِنْ خَلْقِهِ مِنَ الْأَشْبَاحِ) أي الأجسام.
(كُلِّهَا). فيه دلالة على بطلان المجرّدات.
(لَا بِمِثَالٍ سَبَقَ إِلَيْهِ). الضمير المستتر للمثال، والبارزُ للَّه.
(وَلَا لُغُوبٍ)؛ بضمّ اللام والمعجمة والموحّدة مصدر باب منع وعلم وحسن:
التعب والإعياء.
(دَخَلَ عَلَيْهِ فِي خَلْقِ مَا خَلَقَ لَدَيْهِ) أي لدي الخلق.
(ابْتَدَأَ مَا أَرَادَ ابْتِدَاءَهُ، وَأَنْشَأَ مَا أَرَادَ إِنْشَاءَهُ عَلى مَا أَرَادَ)؛ من الصفات والوقت.
(مِنَ الثَّقَلَيْنِ: الْجِنِّ وَالْإِنْسِ؛ لِيَعْرِفُوا بِذلِكَ) أي بأنّهم على ما أراد اللَّه، لا على ما أرادوا.
(رُبُوبِيَّتَهُ، وَتَمَكَّنَ)؛ بصيغة المضارع المعلوم للغائبة، من باب التفعّل[٢] بحذف إحدى التاءين، منصوب.
(فِيهِمْ طَاعَتُهُ، نَحْمَدُهُ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ). جمع «مِحمَد» بكسر الميم الاولى وفتح الثانية: ما يحمد به من صفات الكمال.
(كُلِّهَا). لا يمكن ذلك في اللَّه تعالى إلّاعلى طريق الإجمال.
(عَلى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ). النعمة بالكسر: ما أنعم اللَّه به عليك، وكذلك النُعمى بالضمّ والقصر، فإن فتحت النون مددت قلت: النعماء[٣].
(كُلِّهَا، وَنَسْتَهْدِيهِ لِمَرَاشِدِ أُمُورِنَا). المراشد: مقاصد الطرق؛ أي الطرق المستقيمة التي فيها الرشد والوصول إلى البغية، والطريق الأرشد أي الأقصد.
(وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، وَنَسْتَغْفِرُهُ لِلذُّنُوبِ الَّتِي سَبَقَتْ مِنَّا، وَنَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا
[١]. الزخرف( ٤٣): ٨٤.
[٢]. في« ج»:« مضارع معلوم غائبة باب التفعّل» بدل« بصيغة المضارع المعلوم للغائبة من باب التفعّل».
[٣]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٤١؛ لسان العرب، ج ١٢، ص ٥٨٠( نعم).