الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٠١ - الباب التاسع عشر باب الحركة و الانتقال
باب الحركة و الانتقال
الباب التاسع عشر بَابُ الْحَرَكَةِ وَ الِانْتِقَالِ
فيه أحد عشر حديثاً.
الأوّل:
(مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ الْخُرَاذِينِيِ[١])؛ بضمّ المعجمة وفتح المهملة المخفّفة والألف وكسر المعجمة وسكون الخاتمة والنون: قرية بالريّ، وقيل بدل الخاء الجيم، والمشهور فيها الخاء، وأنّها بالزاي بدل الذال، واللامِ بدل النون، أو ما مع النون، كانت قرية اخرى بجنب ما مع اللام[٢].
(عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ- تَبَارَكَ وَتَعَالى- يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَايَنْزِلُ) أي يستحيل عليه النزول.
(وَلَا يَحْتَاجُ إِلى أَنْ يَنْزِلَ) أي لا يفوت عنه بعدم النزول كمال. وقوله:
(إِنَّمَا مَنْزلُهُ[٣] فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ سَوَاءٌ)، ناظرٌ إلى قوله: «لا ينزل» أي إنّما منزلته ونسبته إلى الأشياء في القُرب باعتبار العلم، كقوله: «وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ»[٤]، وفي البُعد باعتبار الذات سواء، أي لا يتغيّر هذا القُربُ، ولا هذا البُعدُ.
[١]. في الكافي المطبوع:« الجراذينى» بفتح الجيم.
[٢]. في حاشية« أ»:« القائل صاحب الخلاصة( منه)».
[٣]. في الكافي المطبوع:« منظره».
[٤]. سورة ق( ٥٠): ١٦.