الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٩٠ - الباب الثاني باب إطلاق القول بأنّه تعالى شي ء
و «مدرك به» اسم مفعول بالجرّ صفة موضحة ل «موهوم بالحواسّ» والباء للآلة، وضمير «به» للوهم المذكور في ضمن موهوم.
و «تحدّه» بالحاء المهملة وشدّ الدال المهملة معلوم باب نصر، والجملة خبر المبتدأ، وتمثيل الحواسّ إيّاه أن يعلم بالحواسّ أنّ له شكلًا خاصّاً.
والفاء للتفريع.
(إِذْ كَانَ النَّفْيُ هُوَ الْإِبْطَالَ وَالْعَدَمَ، وَالْجِهَةُ الثَّانِيَةُ: التَّشْبِيهُ؛ إِذْ كَانَ التَّشْبِيهُ هُوَ صِفَةَ الْمَخْلُوقِ الظَّاهِرِ التَّرْكِيبِ وَالتَّأْلِيفِ).
الظاهر أنّه سقط من قلم الناسخين هنا شيء، وفي كتاب التوحيد لابن بابويه وفي كتاب الاحتجاج للطبرسي هكذا: «وَلَابُدَّ مِنْ إِثْبَاتِ صَانِعٍ للْأَشْيَاءِ خَارِج مِنَ الْجِهَتَيْنِ الْمَذْمُومَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا: النَّفْيُ؛ إِذْ كَانَ النَّفْيُ هُوَ الْإِبْطَالَ» إلى آخره،[١] ف «إذ» في الموضعين لتعليل «مذمومتين»، «هو» في الموضعين ضمير الفصل؛ يجوز نصب «الإبطال» عند من يلغي ضمير الفصل، ورفعه على أنّه خبر «هو»[٢] عند من لا يلغي.
و «العدم» بالضمّ وبضمّتين، وبفتحتين مصدر عدمه كعلم: إذا فقده.
و «الجهة» مثلّثة الجيم: الطرف. ومضى إخراجه تعالى من حدّي التعطيل والتشبيه في ثاني الباب.
«صفة» مصدر وصفه: إذا أخبر عنه، ويجوز نصبه ورفعه كما مرّ.
«المخلوق» مضاف إليه والإضافة إلى المفعول.
«الظاهر» بالجرّ صفة «المخلوق» أي الواضح التركيب بالجرّ على أنّه مضاف إليه لفظاً وفاعل معنى.
و «التأليف» بالجرّ على العطف، أو بالنصب على أنّ الواو بمعنى «مع». والمراد المخلوق الذي ظاهر أنّه ركبه وألفه غيره.
[١]. التوحيد، ص ٢٤٦، باب الردّ على الثنويّة والزنادقة، ح ١. وفيه:« الأشياء» بدل« للأشياء»؛ الاحتجاج، ج ٢، ص ٧٠، وفيه:« الأشياء خارجاً» بدل« للأشياء خارج».
[٢]. في« أ»:« وهو».