الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٥٩ - الباب السادس عشر باب معاني الأسماء و اشتقاقها
الصفات والأسماء أصلًا، فإنّه يختلف عليه صفات الفعل وأسماء بحسبها.
فالمقصود أنّه لا يختلف عليه الصفات الموجودة في أنفسها في الخارج.
(مِثْلُ الْإِنْسَانِ) أي بدن الإنسان (الَّذِي يَكُونُ تُرَاباً مَرَّةً، وَمَرَّةً لَحْماً وَدَماً، وَمَرَّةً رُفَاتاً).
الرفات: كلّ ما دقَّ وكسر.
(وَرَمِيماً) أي عظماً بالياً متفتّتاً.
(وَكَالْبُسْرِ الَّذِي يَكُونُ مَرَّةً بَلَحاً، وَمَرَّةً بُسْراً، وَمَرَّةً رُطَباً وَمَرَّةً تَمْراً).
التمر في أوّل بدوه يسمّى «طلعاً» بفتح المهملة وسكون اللام ومهملة، ثمّ «خلالًا» بفتح المعجمة وتخفيف اللام، ثمّ «بلحاً» بفتح الموحّدة وفتح اللام ومهملة، ثمّ «بسراً» بضمّ الموحّدة وسكون المهملة ومهملة، ثمّ «رطباً» ثمّ «تمراً».
وقيل: البلح قبل الخلال[١].
(فَتَتَبَدَّلُ عَلَيْهِ الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ، وَاللَّهُ- عَزَّوَجَلَ[٢]- بِخِلَافِ ذلِكَ). حاصل تفسيره إرجاع معنى الآخر إلى سلبي هو عدم التغيّر أصلًا، أو وجودي هو البقاء على ما كان أوّلًا.
السادس:
(عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ)؛ بالموحّدة والألف وتخفيف النون، وهو في الأصل اسم شجر لحَبّ ثمره دهن طيّب،[٣] أو هو بتشديد النون من بنّ بالمكان من باب ضرب، أي أقام،[٤] كأبَنَّ. والبَنّة بالفتح: الريح الطيّبة والمنتنة[٥].
(قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ، فَقَالَ: الْأَوَّلُ لَاعَنْ أَوَّلٍ)؛
[١]. الصحاح، ج ١، ص ٣٥٦( بلح).
[٢]. في الكافي المطبوع:« جلّ وعزّ».
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠٣؛ مجمع البحرين، ج ٢، ص ٣٩٨( البون).
[٤]. معجم مقاييس اللغة، ج ١، ص ١٩٢؛ تاج العروس، ج ١٨، ص ٧٠( بنن).
[٥]. كتاب العين، ج ٨، ص ٣٧٢؛ النهاية، ج ١، ص ١٥٧؛ لسان العرب، ج ١٣، ص ٥٨( بنن).