الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٤٤ - الباب الخامس عشر باب حدوث الأسماء
(الرَّحْمنُ، الرَّحِيمُ، الْمَلِكُ، الْقُدُّوسُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ)؛ بالموحّدة وكسر المهملة والهمز: ما لا يشابه مخلوقه.
(الْمُصَوِّرُ «الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ» الْعَلِيمُ، الْخَبِيرُ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْحَكِيمُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الْعَلِيُّ، الْعَظِيمُ، الْمُقْتَدِرُ، الْقَادِرُ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيْمِنُ، الْبَارِي)؛ بالموحّدة وكسر المهملة والخاتمة: المصلح؛ من برى السهم من باب ضرب:
إذا نَحَتَهُ.
(الْمُنْشِئُ، الْبَدِيعُ، الرَّفِيعُ، الْجَلِيلُ، الْكَرِيمُ، الرَّازِقُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْبَاعِثُ، الْوَارِثُ.
فَهذِهِ الْأَسْمَاءُ وَمَا كَانَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنى حَتّى تَتِمَ[١] ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ اسْماً)؛ حاصلة من ضرب الاثني عشر ركناً في ثلاثين اسماً.
(فَهِيَ). تكرار لقوله: «فهذه الأسماء» إلى آخره؛ لبُعد العهد.
(نِسْبَةٌ لِهذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ، وَهذِهِ الْأَسْمَاءُ الثَّلَاثَةُ[٢] أَرْكَانٌ) أي دالّة على فعل منسوب إليها.
(وَحَجَبَ الِاسْمَ الْوَاحِدَ) من الأربعة.
(الْمَكْنُونَ الْمَخْزُونَ بِهذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ). الظرف متعلّق بقوله: «حجب» لما أظهر هذه ولم يظهره كانت كالستر عليه.
(وَذلِكَ قَوْلُهُ تَعَالى) أي مدلول قوله تعالى في سورة بني إسرائيل:
( «قُلِ ادْعُوا اللَّهَ») الذي هو جارٍ مجرى العَلَم للذات، أو أوّل الأركان الأوّليّة.
( «أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ») الذي هو أوّل النسب الثلاثمائة والستّين.
( «أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى»[٣]). هذا معنى الحديث.
وأمّا تعيين الأركان الاثني عشر، وتعيين كلّ أربعة أركان من الأركان الاثني عشر
[١]. في« أ»:« يتمَّ».
[٢]. في المخطوطتين:-/« وهذه الأسماء الثلاثة».
[٣]. الإسراء( ١٧): ١١٠.