الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٤١ - الباب الثاني والعشرون باب جوامع التوحيد
مضاف أو موصوف، وكذا نظيراه.
وعلى الأوّل نقول: المراد بالوقت المدّة باعتبار أنّها ظرف للمتغيّرات. والمراد بالمعدود ما يعدّ مع غيره من جنسه كما يجيء في خامس الباب وسادسه من قوله:
«ومَن عدّه فقد أبطل أزله».
والمراد بالأجل آخر المدّة، والمراد بالممدود الطويلُ المدّة بسبب فاعل.
والمراد بالنعت بيان الكيفيّة بالمعنى الذي مضى في شرح سادس الثاني[١].
والمراد بالمحدود ما أحاط به الحدّ كالإنسان والبلّورة، يعني ليس معدوداً فيكونَ له وقت، ولا ممدوداً فيكون له أجل، ولا محدوداً فيكون له نعت؛ ونظيره قولنا: ليس لزيد موت أجل، أي ليس له أجل فيموت.
وعلى الثاني نقول: الامتداد الزماني يسمّى وقتاً وأجلًا باعتبار أنّه ظرف للمتغيّرات.
والمراد بالوقت المعدود الزمانُ باعتبار الابتداء أو القصير، وبالأجل الممدود الزمانُ باعتبار الانتهاء، أو الطويل المتناهي.
والمراد بالنعت الثناءُ والمدح بالكمالات كالعلم والقدرة ونحوهما، وبالمحدود المتناهي. أو المراد بالنعت المحدود نعتُ الأمر المحدود؛ لأنّ الشيء إذا أحاطه حدّ، كان ذلك الحدّ محيطاً بما قام به أيضاً.
(سُبْحَانَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَوَّلٌ)؛ بالرفع والتنوين، والأوّل نقيض الآخِر، وأصله أوأل على أفعل مهموز الأوسط، قلبت الهمزة واواً وادغم، وإذا جعلته صفة لم تصرفه تقول:
لقيته عاماً أوّلَ، أي أوّل من عامنا، وإذا لم تجعله صفة صرفته، فتقول: لقيته عاماً أوّلًا[٢]:
هو كالظرف كأنّك قلت: عاماً قبل عامنا.
(مُبْتَدَأٌ)؛ بصيغة اسم الزمان والمكان مرفوع على أنّه بدل، أو وصف ل «أوّلٌ» أي[٣]
[١]. أي في الحديث ٦ من باب إطلاق القول بأنّه شيّء.
[٢]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨٣٨؛ لسان العرب، ج ١١، ص ٧١٧( وأل).
[٣]. فى« ج»:« أو».