الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٣٨ - الباب الثاني والعشرون باب جوامع التوحيد
باب جوامع التوحيد
الباب الثاني والعشرون بَابُ جَوَامِعِ التَّوْحِيدِ
فيه سبعة أحاديث. وشرح من المصنّف لأوّلها.
و «جوامع» جمع «جامعة». والتأنيث باعتبار الخطبة، أو الفقرة، أو الكلمة بمعنى الكلام.
الأوّل:
(مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً، رَفَعَاهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اسْتَنْهَضَ النَّاسَ) أي طلب نهوضهم وقيامهم.
(فِي حَرْبِ مُعَاوِيَةَ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ، فَلَمَّا حَشَدَ)؛ بالمهملة والمعجمة ومهملة، بصيغة الماضي المعلوم من باب ضرب؛[١] أي اجتمع.
(النَّاسُ قَامَ خَطِيباً، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ) أي ليس له في الأشياء شبه، وليس له في الإلهيّة شريك.
(الْأَحَدِ) أي ليس فيه موجودان في نفسهما في الخارج، سواء كانا ذاتيّين أم عرضيّين أم مختلفين.
(الصَّمَدِ) أي المصمود إليه في الحوائج.
(الْمُتَفَرِّدِ)؛ بصيغة اسم فاعل باب التفعّل للمبالغة؛ أي لا شريك له في كنه ذاته، ولا في القدم، ولا في الإيجاد بقول «كن».
(الَّذِي لَامِنْ شَيْءٍ كَانَ، وَلَا مِنْ شَيْءٍ خَلَقَ مَا كَانَ). الكون: الوجود والحدوث.
[١]. في« ج»:« ومهملة ماضي معلوم باب ضرب» بدل« ومهملة بصيغة الماضي المعلوم من باب ضرب».