الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٣٧ - الباب الحادي والعشرون باب الروح
الرابع:
(عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ)؛ بفتح الموحّدة وسكون المهملة ومهملة.
(عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزّازِ[١])؛ بفتح المعجمة وشدّ الزاي، والألف والزاي.
(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَمَّا يَرْوُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلى صُورَتِهِ، فَقَالَ: هِيَ صُورَةٌ مُحْدَثَةٌ مَخْلُوقَةٌ، اصْطَفَاهَا اللَّهُ وَاخْتَارَهَا عَلى سَائِرِ الصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ، فَأَضَافَهَا إِلى نَفْسِهِ، كَمَا أَضَافَ الْكَعْبَةَ إِلى نَفْسِهِ، وَالرُّوحَ إِلى نَفْسِهِ؛ فَقَالَ: «بيتي»[٢] وَ «نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي»[٣]).
وقال بعض: إنّ الضمير في صورته راجع إلى آدم،[٤] فقيل: أي صورته اللائقة به،[٥] وقيل: أي لأجل صورته.
[١]. في الكافي المطبوع:« الخرّاز».
[٢]. في الكافي المطبوع:« وبيتي».
[٣]. ص( ٣٨): ٧٢.
[٤]. انظر كتاب دفع شبه التشبيه باكف التنزيه، ص ١٤٤، حديث خلق اللَّه آدم على صورته.
[٥]. انظر تفسير الرازي، ج ١، ص ١٢٥.