الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٥٦ - الشرح
(ثُمَّ قَوْلِهِ عليه السلام) بالجرّ. ( «لَمْ يَحْلُلْ فِي الْأَشْيَاءِ؛ فَيُقَالَ: هُوَ فِيهَا كَائِنٌ، وَلَمْ يَنْأَ عَنْهَا؛ فَيُقَالَ:
هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ» فَنَفى عليه السلام عَنْهُ[١] بِهَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ)؛ يعني قوله: «لم يحلل» إلى آخره.
(صِفَةَ الْأَعْرَاضِ وَالْأَجْسَامِ؛ لِأَنَّ مِنْ صِفَةِ الْأَجْسَامِ التَّبَاعُدَ وَالْمُبَايَنَةَ، وَمِنْ صِفَةِ الْأَعْرَاضِ الْكَوْنَ فِي الْأَجْسَامِ بِالْحُلُولِ). النشر على غير ترتيب اللفّ.
(عَلى غَيْرِ مُمَاسَّةٍ) أي مجاورة، والظرف متعلّق بالحلول.
(وَمُبَايَنَةِ) أي ولا مباينة.
(الْأَجْسَامِ عَلى تَرَاخِي الْمَسَافَةِ). فإنّ أعراض الأجسام لاترى في مسافة بينها وبين الأجسام.
(ثُمَّ قَالَ عليه السلام: «لكِنْ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُهُ، وَأَتْقَنَهَا صُنْعُهُ» أَيْ هُوَ فِي الْأَشْيَاءِ بِالْإِحَاطَةِ وَالتَّدْبِيرِ، وَ عَلى غَيْرِ مُلَامَسَةٍ).
الثاني:
(عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ)؛ اسم «إنّ»، وخبره «شامخ الأركان» وما بينهما اعتراض.
(تَبَارَكَ اسْمُهُ، وَتَعَالى ذِكْرُهُ، وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ)، وقوله:
(سُبْحَانَهُ) اعتراضٌ في اعتراض.
(وَتَقَدَّسَ)؛ معطوف على قوله: «تبارك اسمه». ويحتمل أن يكون معطوفاً على «سبحانه».
(وَتَفَرَّدَ وَتَوَحَّدَ، وَلَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ)؛ من الأفعال الناقصة، وخبرهما «رفيعاً».
(وَ «هُوَ الْأَوَّلُ). حال عن فاعل «لم يزل ولا يزال».
(وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ»). مضى شرح الأسماء الأربعة في أوّل السابع عشر[٢].
[١]. في الكافي المطبوع:-/« عنه».
[٢]. أي في الحديث ١ من باب آخرو هو من الباب الأول إلّاأنّ فيه زيادة وهو الفرق ما بين المعاني التي تحت أسماء اللَّه وأسماء المخلوقين.