الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٤٠٥ - الباب الثالث والعشرون باب النوادر
(وَأَنَا بَابُ اللَّهِ) أي لا يمكن الوصول إلى اللَّه إلّامن جهتي، كما لا يمكن الوصول إلى بلد أو دار إلّامن بابه.
التاسع:
(مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ)؛ بفتح الموحّدة، وكسر المعجمة، وسكون الخاتمة، ومهملة.
(عَنْ عَمِّهِ حَمْزَةَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) في سورة الزمر:
( «يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ»[١] قَالَ: جَنْبُ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام، وَكَذلِكَ مَا كَانَ بَعْدَهُ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ بِالْمَكَانِ)؛ الظرف خبر «كان».
(الرَّفِيعِ) أي بمكان العصمة والإمامة.
(إِلى أَنْ يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ إِلى آخِرِهِمْ). فإنّه يكون الدين واحداً ولا تفريط حينئذٍ، أو المراد أنّ الآخر أيضاً كذلك قبل استقرار الدين.
وقال ابن بابويه في توحيده في «باب معنى جنب اللَّه عزّ وجلّ»:
الجنب: الطاعة في لغة العرب، يُقال: هذا صغير في جنب اللَّه؛ أي طاعة اللَّه عزّ وجلّ؛ فمعنى قول أمير المؤمنين عليه السلام: «أنا جنب اللَّه» أي أنا الذي ولايتي طاعة اللَّه، قال اللَّه عزّ وجلّ: «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ»[٢] أي في طاعة اللَّه عزّ وجلّ[٣].
العاشر:
(الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ)؛ بفتح المهملة وسكون اللام والمثنّاة فوق.
(عَنِ الْحَكَمِ وَإِسْمَاعِيلَ ابْنَيْ حَبِيبٍ، عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ:
بِنَا عُبِدَ اللَّهُ، وَبِنَا عُرِفَ اللَّهُ، وَبِنَا وُحِّدَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى، وَمُحَمَّدٌ حِجَابُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى)
[١]. الزمر( ٣٩): ٥٦.
[٢]. الزمر( ٣٩): ٥٦.
[٣]. التوحيد، ص ١٦٥، ح ٢.