الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ١٩٣ - الباب العاشر باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
(وَلَا أَيْنَ)؛ بالفتح، ويكسر مجرور منوّن، أي ولا حين بأن يُقال: متى كان، كما مضى في ثاني السادس[١].
(وَحَيْثٍ)؛ مجرور منوّن، أي والكون في مكان. ولعلّ ترك تكرار «لا» هنا للإشعار بتلازم «أين» و «حيث» وكونهما من الامور الاعتباريّة، دون الكيف.
(وَكَيْفَ أَصِفُهُ بِالْكَيْفِ وَهُوَ الَّذِي كَيَّفَ)؛ بشدّ الخاتمة المفتوحة.
(الْكَيْفَ)؛ بالفتح، أي الكيفيّة؛ أو بشدّ الخاتمة المكسورة، أي ذا الكيفيّة، وكذا في البواقي.
(حَتّى صَارَ كَيْفاً، فَعُرِفَتِ الْكَيْفُ بِمَا كَيَّفَ لَنَا مِنَ الْكَيْفِ؟! أَمْ)؛ منقطعة بمعنى «بل».
(كَيْفَ أَصِفُهُ بِأَيْنٍ) أي بحينٍ. (وَهُوَ الَّذِي أَيَّنَ الْأَيْنَ)؛ بالفتح، أي الحين؛ أو بشدّ الخاتمة المكسورة، أي ذا الحين، وكذا في البواقي.
(حَتّى صَارَ أَيْناً، فَعُرِفَتِ الْأَيْنُ بِمَا أَيَّنَ لَنَا مِنَ الْأَيْنِ؟! أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِحَيْثٍ وَهُوَ الَّذِي حَيَّثَ الْحَيْثَ)؛ بالفتح، أو بشدّ الخاتمة المكسورة، وكذا في البواقي.
(حَتّى صَارَ حَيْثاً، فَعُرِفَتِ الْحَيْثُ بِمَا حَيَّثَ لَنَا مِنَ الْحَيْثِ؟! فَاللَّهُ- تَبَارَكَ وَتَعَالى- دَاخِلٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ) لا بالمباشرة (وَخَارِجٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) مكاني ( «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ»). مضى في ثاني الباب.
(لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ). إشارة إلى أنّ كمال التوحيد نفي تلك الصفات، وكذا كمال التعظيم.
( «وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»[٢]). مضى في ثاني الباب.
[١]. أي الحديث ٢ من باب الكون والمكان.
[٢]. الأنعام( ٦): ١٠٣.