الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٤٠١ - الباب الثالث والعشرون باب النوادر
الرابع:
(الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدَانَ)؛ لقب واسمه عبد الرحمن،[١] وهو بفتح السين المهملة وسكون العين المهملة: نبت من أفضل المرعى وله شوك؛ وبضمّ السين: اسم للإسعاد[٢].
(بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) في سورة الأعراف:
( «وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها»[٣] قَالَ: نَحْنُ- وَاللَّهِ- الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَايَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا) أي نحن كالأسماء الحسنى التي لا يقبل الدعاء إلّابها، بمعنى أنّ معرفتنا شرط قبول معرفة اللَّه بأسمائه الحسنى ودعائه بها وسائر الأعمال.
الخامس:
(مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ صَبَّاحٍ،[٤] قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنَا، فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا؛ وَصَوَّرَنَا، فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا؛ وَجَعَلَنَا عَيْنَهُ فِي عِبَادِهِ، وَلِسَانَهُ النَّاطِقَ فِي خَلْقِهِ)، لأنّهم يعبّرون عن اللَّه.
(وَيَدَهُ الْمَبْسُوطَةَ عَلى عِبَادِهِ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَوَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتى مِنْهُ، وَبَابَهُ الَّذِي يَدُلُّ)؛ بصيغة المعلوم.
(عَلَيْهِ، وَخُزَّانَهُ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ) أي نزول المنافع من السماء وإخراج الأرض منافعها بوسيلتنا.
(بِنَا أَثْمَرَتِ الْأَشْجَارُ). استئنافٌ بياني.
[١]. رجال النجاشي، ص ١٩٢، الرقم ٥١٥؛ الفهرست، ص ١٤٠، الرقم ١؛ إيضاح الاشتباه، ص ١٩٩.
[٢]. لسان العرب، ج ٣، ص ٢١٦( سعد).
[٣]. الأعراف( ٧): ١٨٠.
[٤]. في هامش النسختين:« صالح. خ».