الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٣٥ - الباب الحادي والعشرون باب الروح
باب الروح
الباب الحادي والعشرون بَابُ الرُّوحِ
فيه أربعة أحاديث:
الأوّل:
(عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنِ الْأَحْوَلِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرُّوحِ الَّتِي فِي آدَمَ، وَقَوْلِهِ:) في سورة ص: ( «فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي»[١] قَالَ: هذِهِ رُوحٌ مَخْلُوقَةٌ، وَالرُّوحُ الَّتِي فِي عِيسى مَخْلُوقَةٌ). أي ليست نسبة الروح إليه تعالى كنسبة روح الإنسان إلى بدنه، كما يقال: روح زيد كذا وكذا، بل الإضافة لأنّها مختارة عنده.
الثاني:
(عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنِ الْحَجَّالِ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ حُمْرَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ)[٢] في سورة النساء: ( «وَ رُوحٌ مِنْهُ»[٣] قَالَ: هِيَ رُوحُ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ، خَلَقَهَا اللَّهُ فِي آدَمَ وَعِيسى). ظاهر ممّا مرّ.
الثالث:
(مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ)؛ بضمّ العين، وسكون الراء المهملتين.
(عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ)؛ بالمهملة والألف والهمز وياء النسبة، منسوب إلى طيّئ
[١]. ص( ٣٨): ٧٢.
[٢]. في الكافي المطبوع:+/« عزّوجلّ».
[٣]. النساء( ٤): ١٧١.