الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٩٨ - الباب الثالث والعشرون باب النوادر
الثاني:
(عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» قَالَ: مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا أُمِرَ بِهِ[١] مِنْ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله). يشمل هذا طاعة اولي الأمر وغير ذلك من الأحكام.
(فَهُوَ) أي فما أتى به (الْوَجْهُ الَّذِي لَايَهْلِكُ)[٢]. ظاهره أنّ اسم الفاعل بمعنى الاستقبال.
(وَكَذلِكَ قَالَ:[٣] «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ») أي ما في سورة النور[٤] أيضاً كما نحن فيه، حيث جعل فيه إطاعته إطاعة نفسه، كما جعل فيما نحن فيه وجهه وجه نفسه.
الثالث:
(مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي سَلامٍ)[٥]؛ بفتح المهملة وتخفيف اللام.
(النَّحَّاسِ)[٦]؛ بفتح النون وشدّ المهملة ومهملة[٧].
(عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ: نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاها اللَّهُ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله).
المثاني جمع «مثناة» بفتح الميم وسكون المثلّثة بصيغة اسم المكان للكثرة[٨].
والمراد بها آيات فيها[٩] الثناء العظيم على اللَّه تعالى، وليس فيها أمرٌ ولا نهي صريحاً،
[١]. في« ج»:+/« معلوم باب نصر أو مجهوله».
[٢]. في« ج»:+/« معلوم باب ضرب أو منع أو علم، أو مجهول باب التفعيل. الهلاك بفتح الهاء: البوار. والتهليك: عدّ الشيء هالكاً».
[٣]. في« أ»:-/« قال».
[٤]. النور( ٢٤): ٨٠.
[٥]. في الكافي المطبوع:« سلّام» بتشديد اللام.
[٦]. في الكافي المطبوع:« النخّاس».
[٧]. في« ج»:+/« بيّاع الدوابّ والرقيق».
[٨]. في« ج»:« بفتح الميم أو كسرها وسكون المثلثة، اسم مكان أو اسم آلة للثناء بفتح المثلثة والمدّ» بدل« بفتح الميموسكون» إلى هنا.
[٩]. فى« ج»:« فيهنّ».