الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٦٦ - الباب السادس عشر باب معاني الأسماء و اشتقاقها
أي نجا وظفر بالخير.
(وَالْأَوْدِيَةِ)؛ جمع «واد» على غير قياس، إنّما يجمع على أفعلة فعيل مثل سريّ وأسرية للنهر.
(وَالْقِفَارِ)؛ بكسر القاف والفاء جمع «قفر» بالفتح، وهو[١] المفازة التي لا نبات فيها ولا ماء.
(فَعَلِمْنَا أَنَّ خَالِقَهَا لَطِيفٌ بِلَا كَيْفٍ) أي بلا أمر موجود في الخارج في نفسه عارض له تعالى، والظرف قيد للعلم لا للمعلوم.
(وَإِنَّمَا الْكَيْفِيَّةُ لِلْمَخْلُوقِ الْمُكَيَّفِ. وَكَذلِكَ سَمَّيْنَا رَبَّنَا قَوِيّاً لَابِقُوَّةِ الْبَطْشِ). هو السطوة والأخذ بالعنف.
(الْمَعْرُوفِ مِنَ الْمَخْلُوقِ، وَلَوْ كَانَتْ[٢] قُوَّتُهُ قُوَّةَ الْبَطْشِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْمَخْلُوقِ، لَوَقَعَ التَّشْبِيهُ) في الجسميّة.
(وَلَاحْتَمَلَ الزِّيَادَةَ) في مقدار جسمه.
(ومَا احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ احْتَمَلَ النُّقْصَانَ). قد مرّ شرحه في سادس «باب النهي عن الجسم والصورة».
(وَمَا كَانَ نَاقِصاً) أي ما احتمل النقصان.
(كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ)؛ لأنّ ما ثبت قِدَمه امتنع عدمه.
(وَمَا كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ كَانَ عَاجِزاً)؛ لأنّه مخلوق مدبّر وجوده بقدرة خالقه الغالب عليه، لا يمكنه الامتناع عن تدبيره. وقد دلّ الدلائل على وجود صانع للعالم بريء من كلّ نقص.
(فَرَبُّنَا- تَبَارَكَ وَتَعَالى- لَاشِبْهَ لَهُ وَلَا ضِدَّ، وَلَا نِدَّ) أي لا مثل.
(وَلَا كَيْفَ، وَلَا نِهَايَةَ، وَلَا بِبَصَّارِ[٣] بَصَرٍ). الذي في النسخ بالموحّدتين: اولاهما
[١]. في« ج»:« وبالفتح هو» بدل« بالفتح وهو».
[٢]. في« ج»:« كان».
[٣]. في الكافي المطبوع:« ولا تَبْصارَ».