الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٨٥ - الباب السابع عشر باب آخر و هو من الباب الأوّل إلّاأنّ فيه زيادة و هو
(إِلى أَنْ). الظرف متعلّق بقوله: «دعا» أي أمر الخلق بأن.
(يَدْعُوهُ بِهَا)؛ بأن يقولوا: يا اللَّه، يا سميع، ونحو ذلك.
(فَسَمّى نَفْسَهُ سَمِيعاً، بَصِيراً، قَادِراً، قَائِماً، نَاطِقاً، ظَاهِراً، بَاطِناً، لَطِيفاً، خَبِيراً، قَوِيّاً، عَزِيزاً، حَكِيماً، عَلِيماً، وَمَا أَشْبَهَ هذِهِ الْأَسْمَاءَ).
وقوله:
(فَلَمَّا رَأى ذلِكَ مِنْ أَسْمَائِهِ)، شروعٌ في تقرير الشبهة.
(الْغَالُونَ)؛ بالمعجمة- أي الذين تجاوزوا في الأسماء حدّها حيث جعلوا مفهوماتها موجوداتٍ في الخارج في أنفسها- أو بالقاف؛ أي المبغضون لنا أهلَ البيت.
(الْمُكَذِّبُونَ) بنا أهلَ البيت.
(وَقَدْ سَمِعُونَا نُحَدِّثُ عَنِ اللَّهِ أَنَّهُ لَاشَيْءَ مِثْلُهُ)؛ بأن يثبت لهما أمر موجود في الخارج في نفسه.
(وَلَا شَيْءَ مِنَ الْخَلْقِ فِي حَالِهِ)؛ بأن يثبت للخلق جميع صفاته تعالى.
ويحتمل أن يكون المراد بالمعطوف هو المراد بالمعطوف عليه بأن يكون العطف للتفسير.
(قَالُوا: أَخْبِرُونَا إِذَا زَعَمْتُمْ أَنَّهُ لَامِثْلَ لِلَّهِ وَلَا شِبْهَ لَهُ). نشر على ترتيب اللفّ، أو عطف تفسير.
(كَيْفَ شَارَكْتُمُوهُ فِي أَسْمَائِهِ الْحُسْنى، فَتَسَمَّيْتُمْ بِجَمِيعِهَا؟! فَإِنَّ فِي ذلِكَ) أي التسمّي بأسمائه جميعاً.
(دَلِيلًا عَلى أَنَّكُمْ مِثْلُهُ فِي حَالَاتِهِ كُلِّهَا). وهذا في صورة انحصار حالاته في هذه الأسماء.
(أَوْ فِي بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ). وهذا في صورة عدم الانحصار.
(إِذْ جَمَعْتُكُمُ الْأَسْمَاءُ الطَّيِّبَةُ[١]). وقوله:
[١]. في الكافي المطبوع:« جمعتم الأسماءَ الطيّبةَ».