الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٩٢ - الباب السابع عشر باب آخر و هو من الباب الأوّل إلّاأنّ فيه زيادة و هو
تعالى، والإسناد مجازي.
(أَنَّهُ). الضمير للشأن أو للَّه.
(غَمَضَ)؛ بالمعجمتين بصيغة الماضي المعلوم من باب نصر وحسن؛ أي تاه.
والغموض ضدّ الوضوح.
(فِيهِ). الضمير للَّه.
(الْعَقْلُ)؛ مرفوع بالفاعليّة.
(وَفَاتَ). الضمير المستتر للَّه.
(الطَّلَبَ[١])، بالنصب مفعول «فات» أي لم يدركه الطلب، والنسبة مجاز عقلي.
(وَعَادَ). الضمير للطلب.
(مُتَعَمِّقاً مُتَلَطِّفاً)؛ حالان لضمير «عاد» ضُمّنا معنى القول، ولذلك صار قوله:
(لَا يُدْرِكُهُ الْوَهْمُ)، مفعولَهما؛ يعني لم يحصل للطلب في التعمّق والتلطّف إلّاالعلم والقول بأنّه لا يدركه الوهم وإن بولغ في التعمّق والتلطّف.
(فَكَذلِكَ لَطُفَ اللَّهُ)؛ بطريق الإضافة، ويمكن أن يكون فعلًا ماضياً وفاعلًا.
(تَبَارَكَ وَتَعَالى عَنْ)؛ متعلّق ب «تعالى» أو ب «لطف».
(أَنْ يُدْرَكَ بِحَدٍّ، أَوْ يُحَدَّ بِوَصْفٍ). المراد بالإدراك بحدٍّ معرفةُ كنه ذاته بالحدّ التامّ، وبالحدّ بوصف أن يجعل أسماؤه المشتقّة وما يجري مجراها موصلةً إلى كنه ذاته.
(وَاللَّطَافَةُ مِنَّا: الصِّغَرُ وَالْقِلَّةُ). لم يذكر القضافة مسامحةً لظهوره ممّا سبق، أو لأنّ الثلاثة يرجع إلى معنى.
(فَقَدْ جَمَعْنَا الِاسْمَ، وَاخْتَلَفَ الْمَعْنى)؛ فإنّ مفهوم هذا المشترك فينا معنى مخصوص بالجسمانيّات، وفيه تعالى التجرّد عن علائق الجسمانيّات المستلزم للنفاذ والامتناع؛ وذلك لأنّ القدر المشترك الذي هو معنى حقيقي لغةً للعطف ليس بكمال؛ لأنّه يتحقّق في أحقر الأشياء أيضاً.
[١]. في الكافي المطبوع:« الطلبُ» بالضمّ.