الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٢٢٨ - الباب الرابع عشر باب الإرادة أنّها من صفات الفعل، و سائر صفات الفعل
(إِلى شَيْءٍ) أي صفة موجودة في الخارج في نفسها هي الطيش.
(فَقَدْ وَصَفَهُ صِفَةَ)؛ مفعول مطلق، أو منصوب بنزع الخافض؛ أي بصفة.
(مَخْلُوقٍ، وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَ[١] لَايَسْتَفِزُّهُ[٢] شَيْءٌ؛ فَيُغَيِّرَهُ). يُقال: استفزّه[٣] الخوف، أي استخفّه وجعله غير مطمئنّ؛ يعني إنّما يكون الرحمة والغضب فيمن يخافُ من شيء، فلا يجريان في اللَّه تعالى.
السادس:
(عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَكَانَ مِنْ سُؤَالِهِ: أَنْ قَالَ لَهُ: فَلَهُ رِضاً وَسُخْطٌ؟[٤]) بالضمّ وضمّتين وفتحتين، مصدر باب علم: الغضب.
(فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: نَعَمْ، وَلكِنْ لَيْسَ ذلِكَ عَلى) نهجيّة (مَا يُوجَدُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ) أي مصداقهما فيه غير مصداقهما في المخلوقين.
(وَذلِكَ أَنَّ) أي لأنّ (الرِّضَا) أي مصداق الرضا من المخلوق.
(حَالٌ) أي صفة موجودة في نفسها في الخارج.
(تَدْخُلُ عَلَيْهِ) أي على المخلوق.
(فَتَنْقُلُهُ مِنْ حَالٍ) هي مصداق السخط.
(إِلى حَالٍ) هي مصداق الرضا.
(لِأَنَّ الْمَخْلُوقَ أَجْوَفُ) أي محلّ الصفات والتغييرات.
(مُعْتَمَلٌ[٥]). اسم مفعول من باب الافتعال؛ أي معمول من أصناف من الأجزاء.
(مُرَكَّبٌ). اسم مفعول من باب التفعيل؛ أي جعل فيه صفات جبليّة كالجُبن والبُخل
[١]. في الكافي المطبوع:« تعالى».
[٢]. في« ج»:« يستفذّه».
[٣]. في« ج»:« استفذّه».
[٤]. في الكافي المطبوع:« سَخَط» بفتحتين.
[٥]. في الكافي المطبوع:« معتمِل» بكسر الميم.