الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٧٥ - الباب الأوّل باب حدوث العالم وإثبات المحدث
(بِخَلْقِ). الخلق: التقدير، تقول: خلقت الأديم:[١] إذا قدّرته قبل القطع[٢].
(الرَّبِّ). ربّ كلّ شيءٍ: مالكه. والربّ اسم من أسماء اللَّه عزّ وجلّ، ومعناه ربّ العالمين، ولا يُقال في غيره إلّابإضافة.
(الْمُسَخِّرِ)؛ بكسر المعجمة المشدّدة، صفة «خلق»؛ استدلال بتسخيره تعالى السحاب والرياح والشمس والقمر ونحو ذلك لمنافع الناس بلا آلة ومباشرة.
(ومَلْكِ[٣] الرَّبِّ)؛ الملك بفتح الميم وسكون اللام مصدر بمعنى العزّ والغلبة على المملكة، والاسم بضمّ الميم.
(الْقَاهِرِ). صفة «ملك»؛ استدلال بملكوت السماوات والأرض كرفع السماء بغير عمدٍ وفرش الأرض، وأنّه لا يُبدِّل حكمته الوسائل، ويعجِز عن معارضته كلّ أحد.
(وَجَلَالِ الرَّبِّ). الجلال: العظمة.
(الظَّاهِرِ). صفة «جلال»؛ استدلال بعظمته في مخلوقاته؛ أي خلقه اموراً عظيمة، وهو ظاهر عند كلّ عاقل.
(وَنُورِ الرَّبِّ) أي النور الذي خلقه الربّ لمنافع الناس كنور الشمس والقمر والنجوم.
(الْبَاهِرِ). صفة «نور» يُقال: بهرَ القمر: إذا أضاء حتّى غلب ضوؤه ضوءَ الكواكب.
وبهرَ فلان أترابَه:[٤] إذا غلبهم حُسناً[٥]. استدلالٌ بالحِكَم المَرعيّة في خلق الأنوار الباهرة.
(وَبُرْهَانِ الرَّبِّ). البرهان- بضمّ الموحّدة وسكون المهملة-: الحجّة، وقد برهن عليه، أي أقام عليه الحجّة.
(الصَّادِقِ). صفة «برهان»؛ استدلالٌ بحججه على خلقه من الأنبياء والأئمّة
[١].« الأديم»: أجلد أو أحمره أو مدبوغه. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٧٣( أدم) م ق.
[٢]. الصحاح، ج ٤، ١٤٧( خلق).
[٣]. في الكافي المطبوع:« ومُلك» بضمّ الميم.
[٤]. الترب، بالكسر: من ولد معك، وهي تربى. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٩( ترب).
[٥]. تاج العروس، ج ٦، ص ١٢٠( بهر).