الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ١٥٨ - الباب التاسع باب في إبطال الرؤية
باب في إبطال الرؤية
الباب التاسع بَابٌ فِي إِبْطَالِ الرُّؤْيَةِ
فيه أحد عشر حديثاً.
ونقل كلام عن هشام بن الحكم، وكأنّه في تبيين معنى رابع الباب، وفي تقوية التاسع والعاشر والحادي عشر. هذا الباب للردّ على الأشاعرة، وهم تابعون في ذلك للمجسّمة، ويجيء تحرير محلّ النزاع في رابع الباب.
الأوّل:
(مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ)؛ هو الأرمني[١].
(قَالَ: كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام)؛ هو الحسن العسكري عليه السلام.
(أَسْأَلُهُ: كَيْفَ يَعْبُدُ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَهُوَ لَايَرَاهُ؟) أي بالبصر.
(فَوَقَّعَ عليه السلام)؛ بتشديد[٢] القاف، أي كتب:
(يَا أَبَا يُوسُفَ، جَلَّ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَالْمُنْعِمُ عَلَيَّ وَعَلى آبَائِي أَنْ يُرى) أي بالبصر؛ لأنّه يستلزم أن يكون ذا وضع، وسيجيء بيانه في رابع الباب.
(قَالَ: وَسَأَلْتُهُ) أي في الكتاب.
(هَلْ رَأى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله رَبَّهُ؟) أي بالبصر ليلة المعراج كما زعمه الأشاعرة.
[١]. ذكره النمازي في مستدركات علم رجال الحديث، ج ٨، ص ٢٦٩، الترجمة ١٦٤١٥ وقال:« لم يذكروه» ولم يذكر الأرمني.
[٢]. في« ج»:« بشدّ».