الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ١٥٧ - الباب الثامن باب النهي عن الكلام في الكيفيّة
ذلك اليوم، كما يُقال: ما رأيت في البلد أفضل من زيد؛ أي هو أفضل من كلّ فاضل فيه.
أو عبارة عن المحسوس الحاضر القريب مطلقاً؛ أي هو أظهر من كلّ مشاهد قريب.
ولا ينافي ذلك كون اسم الإشارة ونحوه موضوعاً بوضع عامّ لموضوع له خاصّ، فإنّه قد يستعمل في العامّ ولو مجازاً، كما يُقال في النداء: يا هذا، وفي الدعاء: يا هو.
وعلى الثاني هذا عبارة عن دين اليهود، وحينئذٍ الظرف في «كاليوم» مفعول ثان ل «رأيت» قدّم على المفعول الأوّل، وهو بتقدير كأمر اليوم. و «أمراً» مفعول أوّل اخّر، والجملة بعده[١] استئناف بياني.
(ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ).
الثاني عشر:
(عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَتِيكٍ)؛ بفتح المهملة، وكسر المثنّاة فوق، وسكون الخاتمة.
(قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ شَيْءٍ) أي طلبت منه قليلًا (مِنَ الصِّفَةِ) أي بيان الكنه؛ مصدر قولك: وصفتُ فلاناً: إذا ذكرتَ ما أدركتَ منه.
(فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: تَعَالَى الْجَبَّارُ، تَعَالَى الْجَبَّارُ)، عن أن يوصف.
(مَنْ تَعَاطى) أي تناول (مَا ثَمَّةَ[٢]) أي الكلام في صفته تعالى (هَلَكَ).
[١]. في حاشية« أ»:« أي الفعلية».
[٢]. في الكافي المطبوع:« ثمّ».