الشّافي في شرح أصول الكافي - القزويني، المولي خليل - الصفحة ٣٠٥ - الباب التاسع عشر باب الحركة و الانتقال
لموافقة القرآن، أو للتأخير في الذكر؛ يُقال: كما جاء زيد ذهبتُ، أي كان ذهابي في أوّل مجيء زيد.
(مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفْسٍ)؛ بفتح الفاء، أي من غير لفظ.
(صَمَداً)؛ منصوب بفعل مقدّر؛ أي أعني صمداً.
(فَرْداً، لَمْ يَحْتَجْ إِلى شَرِيكٍ) أي معاون.
(يذكِّرُ[١])؛ بشدّ الكاف المكسورة مأخوذ من الذكرة بضمّ الذال وسكون الكاف بمعنى الحدّة يقال: سيف مذكّر بشدّ الكاف المفتوحة، أي ذو حدّة وماء[٢]. والضمير المستتر فيه عائد إلى الشريك.
(لَهُ) أي للَّه.
(مُلْكَهُ)، بضمّ الميم وسكون اللام، أي ملك اللَّه.
(وَلَا يُفْتَحُ[٣])؛ بصيغةِ مجهولِ باب منع، عطف على «لم يحتج».
(لَهُ) أي للشريك.
(أَبْوَابُ[٤])؛ نائب فاعل «يفتح».
(عِلْمِهِ) أي علم اللَّه. والمعنى أنّ الشريك ليس معلوماً للَّه، فإنّه لا شيء محض. وهذا إشارة إلى قوله تعالى في سورة يونس: «قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ»[٥].
الثالث:
(وَعَنْهُ، عَنْ)؛ في بعض النسخ: «أي عن» (مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي بَعْضِ مَا كَانَ يُحَاوِرُهُ)؛ بالحاء المهملة والألف وواو وراء مهملة؛ أي يجاوبه، الذي يفهم من كتاب من لا يحضره الفقيه في «كتاب الحجّ» في
[١]. في الكافي المطبوع:« يَذْكُرُ».
[٢]. معجم مقاييس اللغة، ج ٢، ص ٣٥٨؛ تاج العروس، ج ٦، ص ٤٤٤( ذكر).
[٣]. في الكافي المطبوع:« ولا يَفتح».
[٤]. في الكافي المطبوع:« أبوابُ».
[٥]. يونس( ١٠): ١٨.